التنوع الأسلوبي
يتميز اشتغالُ كلِّ كاتب وباحث ومبدعٍ بسماتٍ خاصة، يتشكّل منها أسلوبه الكتابي، الذي يقوم على عددٍ من الخصائص، منها أن يتسم بالتنوع الأسلوبي، القائم على مرجعية معرفية وثقافية متنوعة.
ومن خلال مقاربة الخصائص ــ التي يقوم عليها الأسلوب في إنتاج الأستاذ الدكتور عباس السوسوة ــ يتجلّى التنوع سمةً بارزة فيه؛ استنادًا إلى التنوع في حصيلته المعرفية والثقافية.
[1] ــ التنوع المعرفي
لم تقتصر المعرفة عند السوسوة، على مجالٍ معرفيٍّ واحدٍ من دون غيره، لكنها اتسمت بسمة التنوع. فهو ــ وإن كان توجهه توجهًا لسانيًّا ــ إلا أن العلم عنده “ليس له حدودٌ يقف عندها”(1). كما أن التحصيل العلمي، غير مقصورٍ على ما يُقال داخل الفصل أو قاعة المحاضرة، وإنما ينبغي أن يتسع إلى خارج قاعة الدرس، بما في ذلك الاطلاع المتواصل، وارتياد المكتبات(2).
وقد تعددت روافد التنوّع المعرفي لديه، وأول هذه الروافد يتمثّل في التحصيل العلمي في المراحل الدراسية المختلفة، لاسيما الدراسة الجامعية، والدراسات العليا، بما في ذلك، نشاط البحث العلمي.
كما تمثل القراءة المتعددة والمتنوعة، في أكثر من مجالٍ معرفي، رافدًا آخر لتنوع أسلوب السوسوة. فهو قارئ نهم، منذ طفولته الأولى؛ إذ كان لهذه الهواية دورها في تكوين وبلورة التنوع المعرفي في أسلوبه، بين: معرفة لسانية، ومعرفة أدبية، ومعرفة نقدية.
[1ــ1] ــ المعرفة اللسانية
بحكم تخصص السوسوة العلمي، تأتي معرفته اللسانية بعدًا بارزًا في حصيلته المعرفية؛ إذ كانت أبحاثه ــ التي درس فيها ظواهر لغوية مختلفة، بأكثر من منهجٍ لغويّ، اعتمادًا على معرفةٍ لغويةٍ قديمة، ومعرفةٍ لسانيةٍ حديثه ــ ميدانًا تطبيقيًّا لمعرفته اللغوية.
لذلك، تمثّل المعرفة اللغوية في أسلوبه محورًا مهمًّا في سمة تنوُّعه المعرفي؛ فهي ميدانه العلمي، وسياق حياته العملية، ومجال أبحاثه ودراساته وإشرافه العلمي. وقد تجلّت هذه المعرفة لديه في محاور ثلاثة: معرفة لغوية قديمة، ومعرفة لسانية حديثة، وتنوعٍ لغويٍّ قائمٍ على إجادةٍ وإلمامٍ بأكثر من لغةٍ إنسانية.
وتتعلّق المعرفة اللغوية القديمة ــ في أسلوب السوسوة ــ بما لديه من حصيلة معرفية، بما أسهم فيه علماء اللغة الأوائل، من إرساء مبادئ وقواعد، ومعايير لغوية، في مجالات اللغة، وموضوعاتها، لاسيما ما يتعلّق منها باللغة العربية. بينما تتعلق المعرفة اللسانية الحديثة ــ في أسلوبه ــ بعلم اللغة الحديث، وفروعه وتشعباته.
أمّا التنوع اللغوي القائم على إلمام السوسوة أو إجادته لأكثر من لُغة، فقد توزّع على أكثر من منحى؛ في صدارة ذلك مجال اللغة العربية: فصحى، ومحكية. ثم ما يتعلق من ذلك باللغات الأوروبية الحديثة: الإنجليزية، والفرنسية، والفارسية. وكذلك هو الأمر في اللغات السامية القديمة: عبرية، ويمنية قديمة، وسريانية. إلى جانب إشاراتٍ وملامح معرفةٍ بلغاتٍ أخرى، وردت في مواضع من أبحاث السوسوة وكتاباته. من مثل: اللغة الهندية، واللغة الروسية، واللغة التركية، واللغة الألمانية. واللغتين: اليابانية(3)، والإسبانية(4).
[1ــ2] ــ المعرفة الأدبية
المعرفة الأدبية ــ المتبلورة من اطلاعٍ وقراءةٍ للإبداعات الأدبية، المتسمة بجمالٍ يكسبها التأثير في عواطف القارئ والسامع(5) ــ مجالٌ، يمكن الوقوف من خلاله على جوانب الحياة، ومظاهرها؛ فالأدب يمثل الصورة الصادقة، لأي عصرٍ من العصور، وأي مجتمعٍ من المجتمعات. كما أن في الأدب “كل ما في الحياة من حاضر ومغيب ومن فرائض وآمال ومن شعور بالضرورة في الطبيعة إلى تطلعٍ لحرية المثل العليا…”(6).
ويُعدّ الاطلاع على الأدب اطلاعًا على الحياة، بأبعادها وتفاصيلها، ومعايشة لتجارب حياتية متعددة بتعدد الأدباء والمبدعين؛ إذ إن “كل لحظةٍ يمضيها القارئ المتذوق مع أديب عظيم، هي رحلة في عالم، تطول أو تقصر، ولكنها رحلة في كوكبٍ متفرد الخصائص، متميز السمات”(7).
والمعرفة الأدبية واحدٌ من أبعاد التنوع الأسلوبي المعرفي لدى الدكتور عباس السوسوة؛ إذ تجسّدت هذه المعرفة في مواضع كثيرة من أبحاثه وكتاباته. جاءت على صورٍ مختلفة، تعكس معرفة واطلاعًا على المؤلفات والدراسات الأدبية، ومعرفة واطلاعًا على الإبداع الأدبي العالمي، والعربي خاصة، قديمه وحديثه، وكذلك معرفة واضحة بالأدب الشعبي، تنظيرًا وإبداعًا.
[1ــ3] ــ المعرفة النقديّة
تمثّل المعرفة النقدية مجالًا من مجالات التنوع المعرفي، في أسلوب السوسوة؛ فمن المساقات الدراسية، التي درَسَها، مساقاتٌ في النقد الأدبي. كما تمثل الدراسات والمؤلفات النقدية حيّزًا مهمًّا، في ممارسة هوايته المحببة إلى نفسه، القراءة.
وقد ظهرت ملامح من هذه المعرفة، في مواضع من أعماله؛ إذ كان النقد الأدبي القديم ــ وما دار حوله من مؤلفاتٍ ودراساتٍ نقدية قديمة وحديثة، وما تضمن من موضوعاتٍ وقضايا ومسائل نقدية ــ هو المحور الأول، من محاور هذه المعرفة.
كما كان النقد الأدبي الحديث ــ والدراسات النقدية التي نَظّرت له، وما تضمّنه من مصطلحات، واتجاهاتٍ، ورؤى نقدية، بما في ذلك موضوعاته وقضاياه المختلفة ــ هو المحور الثاني، من محاور هذه المعرفة النقدية. التي جسّدت مجالًا من مجالات التنوع المعرفي، في أسلوب الدكتور عباس السوسوة.
[2] ــ التنوع الثقافيّ
[2ــ1] ــ مفهوم الثقافة
تعددت تعريفات الثقافة، واختلفت باختلاف وجهات نظر أصحاب هذه التعريفات. ولعل أشهر تعريفٍ للثقافة في العلوم الاجتماعية الغربية المعاصرة، هو تعريف عالم الأنثربولوجيا (إدوار تيلور Edward B. Tylor)(8)، الذي عرّف الثقافة بأنها: “كل مركب يشتمل على المعرفة والمعتقدات، والفنون والأخلاق، والقانون والعرف، وغير ذلك من الإمكانيات أو العادات التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضوًا في مجتمع”(9).
[2ــ2] ــ مفهوم التنوّع الثقافي
التنوع الثقافي “من المفاهيم الحديثة نسبيًّا الذي لا يزيد زمن ظهوره في الثقافة العربية المعاصرة على عقدين من الزمان على الأكثر، وكلمة التنوع نفسها ترجمة لأصلٍ إنكليزي diversity أو فرنسي diversite وكلتا الكلمتين تدلان، في حيادهما، بعيدًا عن أي صفاتٍ للإيجاب أو السلب على معاني المغايرة، والاختلاف، والتعدد، ومن ثم التجاور المحايد لمجموعة من الكيانات غير المتجانسة أو المتغايرة الخواص”(10).
وبذلك، فإن هذا المصطلح أو المفهوم ذو اهتمامٍ مباشرٍ بتعدد الثقافات وتنوعها. بهدف تعزيز حوار الحضارات والثقافات بين الأمم والشعوب. من دون إلغاءٍ لخصوصية كل ثقافةٍ من هذه الثقافات، المتنوعة بتنوع الأمم والشعوب.
[2ــ3] ــ التنوّع الثقافي في الفكر الحديث
حظي مصطلح التنوّع الثقافي باهتمامٍ كبير في العصر الحديث؛ إذ أصدرت منظمة (اليونسكو) للتربية والثقافة والعلوم ــ في مؤتمرها الحادي والثلاثين، المنعقد في باريس، عام 2001م ــ (الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافي). ومما جاء في المادة الأولى، من هذا الإعلان: “أن التنوع الثقافي هو التراث المشترك للإنسانية…”(11). وأنه “ضروري للجنس البشري ضرورة التنوع البيولوجي بالنسبة للكائنات الحية…”(12).
كما حظي هذا المصطلح، أيضًا، باهتمام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو)، التي دعت إلى ما يدعو إليه هذا الإعلان؛ إذ جاء على لسان مديرها العام، الدكتور عبد العزيز عثمان التويجري، في ورقته المقدمة إلى “الندوة الدولية لحوار الثقافات والحضارات” ــ المنعقدة في صنعاء، بتاريخ: 10 ديسمبر 2004م، فاتحة فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م ــ أن من اهتمامات المنظمة، الدعوة إلى ما تدعو إليه ندوة صنعاء الدولية لحوار الثقافات والحضارات؛ إذ قال آنذاك: “إن هذه الندوة الدولية التي تدعو إلى تعميق التفكير الدائر حاليًّا حول حوار الثقافات والحضارات، وتوجيهه نحو ترسيخ القيم، وإلى إبراز التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا لثراء الحوار الفكري والحضاري لَتقع في صميم اهتمامات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة”(13).
[2ــ4] ــ التنوّع الثقافي تنوّع عالميّ
إن مصطلح التنوع الثقافي مصطلحٌ عالمي، يهتم بتنوع الثقافات، وتعددها. كما يهتم بحوار الحضارات والثقافات، على أرضية مشتركة داعية إلى التعايش بين مختلف الثقافات، في إطار هذا التنوع والاختلاف.
وبما أن هذا السياق ــ من هذا المقال ــ خاصّ بالوقوف على محورية التنوع الثقافي في تشكيل سمة التنوع في أسلوب السوسوة، فإن ذلك مما يندرج تحت هذا المصطلح العالمي (التنوع الثقافي)؛ فالمبدعون والفنانون والباحثون والمثقفون شريحة اجتماعية، تمثل هدفًا من أهداف الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافي؛ إذ إن الهدف الخامس عشر، من أهداف ذاك الإعلان العالمي، ينص على “دعم حراك المبدعين والفنانين والباحثين والمعلمين والمثقفين…”(14).
[2ــ5] ــ روافد التنوّع الثقافي في أسلوب السوسوة
روافد التنوع الثقافي كثيرة ومتعددة. والقراءة أهم روافد هذا التنوع، لا سيما القراءة المتعددة والمتنوعة. بما في ذلك قراءة الصحف والمجلات والدوريات؛ إذ صارت الصحافة في هذا العصر من أهم وسائل المعرفة. كذلك هو الأمر مع المجلات الثقافية، التي تشكّل “مؤشرًا متحركًا في الخط البياني لثقافة كل شعب”(15). وتشكل أيضًا “بيئة فكرية، كما هي مؤسسة ثقافية تنويرية لا يقل دورها أهمية عن أية مؤسسة ثقافية أخرى”(16). لذلك، فالصحف والمجـلات والدوريــات، ذوات تـأثيرٍ كبـير فــي تكوين وإثراء وتنوع ثقافة أي فرد. وهذا ما يتفق معه السوسوة، بقوله: “للدوريات الجادة، أثر عظيم في الحياة الثقافية؛ فهي تمد المثقفين بزادٍ وفير متنوع…”(17).
[2ــ5ــ1] ــ آلية قراءة التثاقف عند السوسوة
تمثّل قراءة الصحف والمجلات والدوريات رافدًا مهمًّا، من روافد التنوع الثقافي عند السوسوة. وهو في قراءته ــ هذه ــ يبحث عن التنوع والجديد والمختلف، بغية التثاقف مع غير المعتاد من الرؤى والأفكار والتوجهات. يقول موضحًا: “إنني أفعل ذلك لا لأبحث عن المألوف أو المعتاد، فلو فعلت لكنت مجترًّا. بل لأجد ثمار عقول مختلفة أتثقف بها وأتثاقف معها”(18). كما أنه يصف نفسه بأنه قليل الصبر “على طعامٍ ثقافي واحد”(19).
لذلك، فقد كانت القراءة وسيلته للتثاقف، والتفاعل الثقافي، والتحاور الفكري مع المادة المقروءة؛ فاستخدم الفعل “تثاقف”، والمصدر “مثاقفة”(20)، للتعبير عن هذا التفاعل بين المعطيات الثقافية والفكرية، المنتجة بنيةً فكرية وثقافية، متكاملة ومتنوعة.
كما أن الدكتور عباس السوسوة، قد عرف المجلات الثقافية، والدوريات، في سنٍّ مبكرة من عمره. من مثل مجلات: “سمير”، و”ميكي”، و”سوبرمان”، و”الوطواط”…”(21).
واستمر في متابعته للمجلات والدوريات الثقافية. كما استمر في متابعته لمجلاتٍ متخصصة، من مثل المجلات الفنية: مجلة “الشبكة”، ومجلة “الموعد”(22). وكان مستمرًا في متابعته، أيضًا، للمجلات الشهرية. من مثل مجلة “الهلال”(23). والمجلات الأسبوعية، من مثل مجلّات: “المصور”، و”آخر ساعة”، و”أخبار اليوم”(24).
[2ــ5ــ2] ــ التنوّع الثقافي تنوّعٌ أسلوبي
لقد اعتاد الدكتور عباس السوسوة، على قراءة المجلات والدوريات والصحف. وفي سياق ذلك، تأتي قراءاته المتعددة والمتنوعة للكتب والمطبوعات والبحوث. واستفادته من وسائل المعرفة والثقافة الأخرى، كالإعلام المسموع والمرئي، المتمثل في القنوات التلفزيونية، ومحطات البث الإذاعي، والسينما… وغير ذلك، من وسائل المعرفة والتثقيف المتاحة. وبذلك كلّه، تبلورت حصيلة السوسوة الثقافية، ذات التنوع والتعدد والثراء. فانعكس هذا التنوّع الثقافيّ على أسلوبه؛ لأن “كل كلام فيه من أثر الثقافة نصيب. بل إن الرصيد الثقافي هو قاعدة الكلام”(25)؛ لذلك، كان هذا التنوع الثقافي، بملامحه الواضحة، من خصائص أسلوب السوسوة، في كتاباته وأبحاثه، متنوعًا بين: ثقافةٍ دينية، ورياضية، وفنية، وسينمائية، واجتماعية.
- عباس علي السوسوة، “لساني فضولي يتطفل على قراءة النص”. مجلة علامات، النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (49)، مجلد (13)، رجب 1424هـ ـ سبتمبر 2003م، ص: (330). ↩︎
- من المقابلة التي أجراها معه الباحث، في منزله بتعز، يوم الأربعاء: 16 جمادى الأولى 1429هـ ـ 21 مايو 2008م. ↩︎
- عباس علي السوسوة، “لساني فضولي يتطفل على قراءة النص”.، مجلة علامات، مرجع سابق، ص: (102) ↩︎
- عباس علي السوسوة، “ملاحظات على كتاب الصوينع (توثيق الترجمة والتعريب)”. مجلة علامات، إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (57)، المجلد (15)، رجب 1427هـ ـ سبتمبر 2005م، ص: (98). ↩︎
- شوقي ضيف، “العصر الجاهلي”. ط20، دار المعارف، القاهرة، د.ت، ص: (10). ↩︎
- محمود عباس العقاد، “مطالعات في الكتب والحياة”. ط4، دار المعارف، القاهرة، 1987م، ص: (15). ↩︎
- سيد قطب، “النقد الأدبي، أصوله ومناهجه”. دار الشروق، د.ط، بيروت، القاهرة، د.ت، ص: (13). ↩︎
- تيلور، (إدوارد) Tylor (1832 ـ 1917): عالم بريطاني في أصل الأجناس البشرية، ولد في لندن. من أنصار مذهب النشوء والارتقاء. اهتم بالأساطير المقارنة، وبمذهب الحياتية، ودرس عرقيات عدة شعوب مكسيكية. ↩︎
- مجموعة من الباحثين، “نظرية الثقافة”. ترجمة: علي سيد الصاوي، مراجعة: الفاروق زكي يونس. سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، العدد (223)، يوليو 1997م، ص: (9). ↩︎
- جابر عصفور، “التنوع الثقافي”. مجلة دبي الثقافية، العدد (47)، السنة الخامسة، أبريل (نيسان)، 2009م، ص: (112). ↩︎
- وثيقة “إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي”. المؤتمر العام لليونسكو، الدورة الحادية والثلاثون، باريس، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001م. ↩︎
- نفسه. ↩︎
- عبد العزيز بن عثمان التويجري، “التنوع الثقافي في ظل المؤثرات الراهنة”. صحيفة الثقافية، تعز، العدد (229)، 12 فبراير 2004م، ص: (8). ↩︎
- وثيقة إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي، مرجع سابق. ↩︎
- بندر عبد الحميد وآخرون، “المجلات الثقافية”، مهمة الإصلاح وسؤال المعرفة”. كتاب مجلة العربي (69)، ط1، الكويت، 15 يوليو 2007م، جـ1/ ص: (76). ↩︎
- نورية الرومي، وآخرون، “مجلة العربي نصف قرن من الاستنارة”. كتاب مجلة العربي (72)، ط1، الكويت، 15 إبريل 2008م، جـ1/ ص: (168). ↩︎
- عباس علي السوسوة، “عن النسق المضمر في تاريخ الأدب العربي”. مجلة علامات، إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (51)، مجلد (13)، محرم 1425هـ ـ مارس 2004م، ص: (96). ↩︎
- عباس علي السوسوة، “أزاهير وأشواك وكهرمان” مجلة جذور، إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (21)، المجلد (9)، رجب 1426هـ ـ سبتمبر 2005م، ص: (112). ↩︎
- عباس علي السوسوة، “أساطير في فقه اللغة والثقافة العربية”. دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2009م، ص: (9). ↩︎
- نفسه، ص: (121،113،112). ↩︎
- من المقابلة التي أجراها معه الباحث، في منزله بتعز، يوم الأربعاء: 11 ربيع الأول 1429هـ ـ 19 مارس 2008م. ↩︎
- نفسه. ↩︎
- نفسه. ↩︎
- نفسه. ↩︎
- محمد الهادي الطرابلسي، “خصائص الأسلوب في الشوقيات”. ط2، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1996م، ص: (319). ↩︎


