نسق المعرفة النقدية

نسق المعرفة النقدية

يتوزع نسق المعرفة النقدية في أبحاث وكتابات الدكتور عباس السوسوة، على معرفة بالنقد الأدبي القديم، ومثلها معرفة بالنقد الأدبي الحديث.

نسق المعرفة النقدية

د. عبده منصور المحمودي

يمثّل نسق المعرفة النقدية واحدًا من أنساق البُنية المعرفية لدى الأستاذ الدكتور عباس السوسوة. وقد تجلّى كثيرٌ من ملامح هذا النسق المعرفي، في مواضع متعددة من كتاباته وأبحاثه. ليس فقط في ما يتعلق بحضور النقد الأدبي في سياق الدرس اللساني الحديث، بل أيضًا بما يتعلق منها بالأحالة على معرفته بالنقد الأدبي القديم، ومثلها ما يحيل على معرفته بالنقد الأدبي الحديث، جنبًا إلى جنب مع ما تقوم عليه بُنيته المعرفية من نسق المعرفة الأدبية، ونسق المعرفة اللسانية.

[1] ــ النقد الأدبي القديم

تبلورت معرفة السوسوة بالنقد الأدبي القديم، من خلال اطلاعه على مؤلفات نقدية قديمة، ودراسات نقدية حديثة، لموضوعات وظواهر أدبية قديمة.

[1ــ1] ــ مؤلفات نقدية قديمة

وردت في أبحاث السوسوة وكتاباته إحالاتٌ على مؤلفاتٍ في النقد الأدبي القديم؛ إذ مثّلتْ هذه المؤلفات رافدًا من روافد معرفته النقدية. من ذلك، نصوصٌ اقتبسها من مؤلفات نقدية قديمة، اتخذ منها شواهده في دراسته لظواهر لغوية في العربية الفصحى المعاصرة. من مثل ما تضمّنته دراسته لظاهرة “المطابقة في العدد في العربية الفصحى المعاصرة”؛ إذ تأتي المطابقة مع “كلا” و”كلتا” قاعدة ثانوية، مغايرة للمشهور من إفراد الصفات أو الأفعال التي تليهما.

ويبرهن على ورود هذه الظاهرة في تراث العربية بعددٍ من الشواهد، منها هذا الشاهد، الذي يورده من كتاب “العمدة”، لابن رشيق القيرواني، قائلًا:  “ونجدها عند الناقد ابن رشيق القيرواني (ت 456هـ): “… لأن كليهما قبيلتان””(1).

ومن مثل هذا النص، استدلّ في دراسته لظواهر العربية الفصحى المعاصرة، بنصوصٍ مقتبسةٍ من مؤلفات النقد الأدبي القديم، من مثل: كتاب “الموازنة”، للآمدي(2). و”شرح مشكل أبيات أبي تمام المفردة”، للمرزوقي(3). و”طبقات الشعراء”، لابن المعتز(4). و”الإبانة عن سرقات المتنبي”، للعميدي(5).

 [1ــ2] ــ دراسات نقدية لموضوعات أدبية قديمة

الدراسات النقدية الحديثة، التي تتناول ظواهر وموضوعات أدبية قديمة، تمثل بُعدًا من أبعاد معرفة السوسوة النقدية؛ إذ وردت ملامح من ذلك، في مواضع من أعماله. من مثل هذا النموذج، الوارد في معرض دراسته لظاهرة “الربط”، في العربية الفصحى المعاصرة، مبرهنًا به على مجيء “حتى” عاطفة، رابطة، من دون أن يسبقها مذكورٌ من جنس ما قبلها، لفظًا أو تقديرًا، فيقول:

“ونجدها عند قحطان رشيد: “ولعل من المبالغة الطريفة الخفيفة هذه الأبيات التي هجا بها الحمدوني أحدهم بالبخل، مصورًا إياه من خلال مشهد تمثيلي بعيدًا في أنانيته، عاقًا منبت الصلة حتى بأبيه وإخوانه””(6).

ومن مثل هذا النموذج، أورد نماذج أخرى، من دراسات نقدية حديثة للأدب القديم، في دراسته لظواهر العربية الفصحى المعاصرة؛ كدراسة “الصورة الشعرية ونماذجها في إبداع أبي نواس”، لساسين عساف(7). و”شعر المتنبي قراءة أخرى”، لمحمد فتوح(8).

[1ــ3] ــ موضوعات النقد القديم وقضاياه

للنقد الأدبي القديم موضوعاته وقضاياه، وله معاييره، ومقاييسه الخاصة. ومعرفة ذلك، تمثل مكونًا من مكونات معرفة السوسوة النقدية. ومما يجسد ذلك، ما ورد في واحدةٍ من ملاحظاته على مقابلة الباحث رشيد برقان، بين الزمخشري وعبد القاهر الجرجاني؛ إذ لاحظ على الباحث عدم تفرقته بين دلالات المصطلح النقدي القديم، “البديع”: زينةً للكلام، وسمةً فنية متميزة للشاعر؛ فيقول في ذلك:

“قوله في (163 ف3) إن الاثنين متفقان على رفض البديع، وهما ــ في هذا الشأن ــ ضمن تيار امتد من الجاحظ، لا يهتم بالإيقاع والمكونات الصوتية للنص، ويرفض البديع ويعده تكلفًا.

نقول: الباحث يخلط بين البديع مصطلحًا مستقرًا على زينةٍ للكلام في القرن السابع، والبديع سمةً فنية متميزة للشاعر (المبدع) قبل هذا. ثم إن هذا الاهتمام بالإيقاع واضح في كتابات هؤلاء جميعًا”(9).

[2] ــ النقد الأدبي الحديث

يمثل النقد الأدبي الحديث محورًا من محاور معرفة السوسوة النقدية؛ إذ وردت ملامح منه، في مواضع من أعماله، كورود نصوصٍ مقتبسة من مؤلفاتٍ ودراساتٍ نقدية حديثة، ومصطلحات نقدية من مصطلحات النقد الأدبي الحديث، وملامح متعددة من معرفته بموضوعات وقضايا النقد الأدبي الحديث.

[2ــ1] ــ دراسات في النقد الأدبي الحديث

اطلاع الدكتور عباس السوسوة، على المؤلفات والدراسات النقدية الحديثة، يشكل مكونًا بارزًا من مكونات معرفته النقدية الحديثة.

ومما يجسد ذلك بعض شواهده الواردة في دراسته لظواهر لغوية، في العربية الفصحى المعاصرة، اقتبسها من دراساتٍ نقدية حديثة. من ذلك شواهده في دراسته لظاهرة “النسب إلى الجمع في العربية الفصحى المعاصرة”، بمجيئها عند الناقد عبد الله الغذامي، حينما وردت عنده ألفاظٌ من مثل: “النصوصية”(10)، في كتابه “المشاكلة والاختلاف”، و”النصوصي”(11)، في كتابه “القصيدة والنص المضاد”.

وبرهن، أيضًا، بنماذج أخرى، من دراساتٍ نقديةٍ حديثة، في دراسته لظواهر العربية الفصحى المعاصرة. من مثل: كتاب “فن الشعر”، لمحمد مندور(12). و”في نظرية الأدب”، لشكري عزيز الماضي(13). و”مدخل إلى علم الأسلوب”(14) و”المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب والغربيين”(15)، لشكري محمد عياد. و”علم الجمال الأدبي عند رومان إنجاردن”، لسامي إسماعيل(16).

وكذلك، هي الشواهد الواردة من دراساتٍ في النقد الروائي، كـ”الروائي والأرض”، لعبد المحسن طه بدر(17). وغيره من كُتاب النقد الروائي(18). أو من مجالاتٍ مهتمة بالنقد الأدبي، كمجلة “فصول في النقد”(19). ومجلة “نزوى”(20)، التي يغلب على أبحاثها الاتجاه النقدي.

[2ــ2] ــ مصطلحات النقد الأدبي الحديث

تجسد مصطلحات النقد الأدبي الحديث ــ الواردة في مواضع من أعمال الدكتور عباس السوسوة ــ ملمحًا من ملامح معرفته النقدية الحديثة. ومن ذلك، مصطلح “التناص”، ومصطلح “البنية الفوقية والبنية التحتية”.

[2ــ2ــ1] ــ مصطلح (التناص)

ورد هذا المصطلح عند السوسوة، في مقدمة تحقيق كتاب “شرح المشعططات السبع”؛ إذ يقول إن هذا الكتاب جله “كان شرحًا هزليًّا، يحاكي فيه شروح الشعر القديم محاكاة ساخرة. أي هناك تناص ساخر (parody) كما يقول أصحاب نظرية القراءة والتلقي”(21).

وورد هذا المصطلح، أيضًا، في واحدةٍ من ملاحظات السوسوة، على أبحاث العدد الرابع والأربعين، من مجلة “علامات في النقد”؛ إذ يقول: “تتميز الأبحاث كافة بالجدية، رغم التداخل في محتوياتها، وإن شئت قلت: “والتناص بعضها مع بعض””(22)، موردًا في الهامش الثاني من هوامش البحث نماذج من هذا التناص(23).

والتناص هنا، تناصٌّ بين أبحاثٍ نقدية، في تناولها لموضوعات وظواهر مكررة، وليس تناصًّا بين إبداعاتٍ أدبية. والتناص ليس مقصورًا على الإبداعات الأدبية وحدها، بل يتجاوزها إلى مجال النقد والعلم أيضًا؛ لأن التناص “مفهومٌ يدل على وجود نص أصلي في مجال الأدب أو النقد أو العلم على علاقة بنصوصٍ أخرى، وأن هذه النصوص قد مارست تأثيرًا مباشرًا أو غير مباشرٍ على النص الأصلي في مرحلة تاريخية محددة”(24).

[2ــ2ــ2] ــ مصطلح (البنية الفوقية والبنية التحتية)

ورد هذا المصطلح، في شرح الشطر: “والنجار يشتي لبن”(25)، من المشعططة الخامسة، في كتاب “شرح المشعططات السبع”؛ إذ ورد حسمًا للخلاف القائم بين الأسماء المستعارة، في المقصود من “اللبن” الذي يريده النجار، أهو اللبن نفسه، أم أن اللبن كناية عن النقود؟

ويبرهـن السوسوة بهذا المصطلـح على لســان اســمٍ مستعارٍ، أن المقصود هو “النقود”، لا “اللبن”، فيقول:

“وقال (كــارل بن مـرقص) بـل إن المقصود مـن ذلك كله النـقود، ووسائل الإنتاج التي إذا تغيرت أثرت ديالكتيكيًّا في البنية التحتية للمجتمع الإقطاعي، والبنية التحتية تؤثر ديالكتيكيًّا في البنية الفوقية، فاللبن والبقر والحشيش والمطر جميعها متعلقة أشد التعلق بالزراعة والمجتمع الإقطاعي”(26).

وبذلك، استند في شرح الشطر: “والنجار يشتي لبن”، على نظريةٍ نقديةٍ، من نظريات النقد الأدبي الحديث، هي نظرية “الانعكاس”؛ فهذا المصطلح من مصطلحاتها. ونظرية الانعكاس، تستند إلى الفلسفة الواقعية المادية؛ إذ ترى هذه الفلسفة “أن الواقع المادي أي علاقات الإنتاج (وهي ما تسميه بالبناء التحتي) تولد وعيًا محددًا هذا الوعي يضم الثقافة والفلسفة والدساتير والفكر والفن (وهو ما تسميه بالبناء الفوقي). وترى أن أي تغير في البناء التحتي يستتبع تغيرًا في البناء الفوقي. أي أن التغير في البناء الاقتصادي والاجتماعي يؤدي إلى تغير في شكل الوعي أو مجمل البناء الفوقي”(27).

وقد وردت، أيضًا، مصطلحاتٌ أخرى، من مصطلحات النقد الحديث، أو اتجاهاتٌ من اتجاهاته، في مواضع من أعمال السوسوة. من مثل: نظرية القراءة والتلقي، والنقد الجديد، والأسلوبية، والبنيوية، والسيميائية، والإبستمولوجية. وغير ذلك، من مصطلحات واتجاهات النقد الأدبي الحديث، الواردة في مواضع من أبحاثه وكتاباته، مجسدة مكونًا من مكونات معرفته النقدية الحديثة.

[2ــ3] ــ موضوعات النقد الحديث وقضاياه

من مكونات المعرفة النقدية الحديثة، عند الدكتور عباس السوسوة، موضوعات وقضايا النقد الأدبي الحديث؛ إذ أن لديه معرفة بها، مع اتخاذه موقفًا منها، مؤيدًا، أو غير مؤيد.

ومن القضايا النقدية المتداولة بين أرباب النقد الأدبي الحديث ــ التي بدت ملامح من معرفة السوسوة بها، واتخذ منها موقفًا واضحًا ــ قضية تصنيف الأدباء زمانيًّا، وقضية تحديد بداية حركة التجديد في الشعر العربي الحديث.

[2ــ3ــ1] ــ تصنيف الأدباء زمانيًّا

قضية تصنيف الأدباء تصنيفًا زمانيًّا، من القضايا الرائجة في النقد الأدبي الحديث. وتختلف مواقف النقاد حولها بين فريقين: الأول مؤيدٌ هذا التصنيف، والثاني غير مؤيدٍ.

والدكتور عباس السوسوة من أنصار الفريق الثاني؛ فهو غير مؤيدٍ تصنيف الأدباء تصنيفًا زمانيًّا، فيوضح موقفه هذا، في لقاءٍ صحفيٍّ قصير، مع صحيفة “الثقافية” ــ التي كانت تصدر عن مؤسسة الجمهورية للطباعة والنشر في محافظة تعز ــ إذ أجرت معه هذه الصحيفة استطلاعًا حول قضية تجييل الأدباء في اليمن، قال فيه:

“لست مع تصنيف الأدباء زمانيًّا، إذ ليسوا من البضائع التي لها تاريخ صلاحية، وفي الوقت نفسه يوجد في الزمن الواحد أدباء كثيرون خاضعون لمؤثرات بيئية وثقافية واحدة. ومع ذلك تجدهم متميزين ــ إذا كانوا موهوبين ــ أنت تجد في القرن الهجري الثاني: بشار بن برد وأبا الشمقمق… وتجد في الثمانينات ــ على الأقل ــ في اليمن من الشعراء المتميزين البردوني والمقالح وحسن الشرفي…”(28).

[2ــ3ــ2] ــ بداية التجديد في الشعر العربي الحديث

تتعدد الآراء وتختلف حول تحديد مكان انطلاق حركة التجديد الأولى في القصيدة العربية. فهناك من يرى أنها انطلقت من العراق، وآخر يرى أنها انطلقت من سوريا. فيما يرى آخرون أن البداية الأولى لانطلاق حركة التجديد في القصيدة العربية، كانت من اليمن.

[2ــ3ــ2ــ1] ــ آراء النقاد في بداية التجديد في الشعر العربي الحديث

تبنى كثير من النقاد آراء متعددة في بداية التجديد في الشعر العربي الحديث؛ إذ كانت ترجمة علي أحمد باكثير(29)، لمسرحية شكسبير، من أهم الإرهاصات في مجال التجديد الشعري قبل سنة 1948م، على حد تعبير ناجي علوش، في مقدمة ديوان السياب(30). لذلك؛ يقول هلال ناجي، في كتابه “شعراء اليمن المعاصرون”:

“ليس صوابًا ما ظنه الكثيرون من أن الشعر المرسل قد ولد في العراق. إن الشعر المرسل قد ولد في اليمن، أول من ابتكره الشاعر المجدد الأستاذ علي أحمد باكثير في تعريبه رائعة شكسبير “روميو وجوليت” عام 1937، أي قبل عشرة أعوام من التاريخ الذي كتب فيه السياب والسيدة نازك الملائكة أشعارهم المرسلة المنطلقة”(31)؛ إذ كانت هذه الترجمة خطوة جريئة “تحت تأثير التأثر بالمذهب الرمزي في التحرر من القالب الوزني بشكله القديم مع المحافظة على التفعيلة…”(32). وبذلك، كانت “محاولة رائدة في الشعر المرسل وفي المسرح الشعري، ولعل تاريخ هذه المحاولة يعطي لباكثير حقه في ريادة الشعر المعاصر”(33). ذلك؛ لأن باكثير قد ابتكر هذا اللون من الشعر؛ إذ “بدا مجددًا وثائرًا على الأوزان والقوافي وداعية مُنّظِّرًا ومبشرًا إلى ما أسماه بالشعر المرسل”(34)، من دون أن يفطن إلى أنه قد ابتكر الشعر الحر.

وهذا ما كان يراه السياب؛ إذ يقول ناجي علوش، أيضًا، في تقديمه لديوان السياب: “أما السياب فقد مر مرورًا عابرًا بعلي أحمد باكثير معتبرًا إياه أول من كتب الشعر الحر”(35).

[2ــ3ــ2ــ2] ــ موقف الدكتور السوسوة

يتفق الدكتور عباس السوسوة مع رأي السياب. وقد ورد اتفاقه هذا ــ الذي يمثّل موقفه الخاص من هذه القضية النقدية ــ في معرض شرح مشعططةٍ من مشعططات كتاب “شرح المشعططات السبع”، مستدلًا بها على أن انطلاق حركة التجديد في القصيدة العربية كانت من اليمن؛ إذ يقول: “ويلاحظ أن هذه الأنشودة أشبه شيء بشعر التفعيلة”(36).

كما يقول إن البحر الشعري الذي جاءت منه أبيات المشعططة السابعة من مشعططات الكتاب “أقرب ما يكون إلى الشعر الحر لا سيما في الأبيات الأربعة الأخيرة، مما يدل على أن بداية التجديد في شكل القصيدة أتت من اليمن لا من العراق ولا من سوريا”(37).


  1. عباس السوسوة، “العربية الفصحى المعاصرة وأصولها التراثية”. دار غريب، القاهرة، 2002، ص: (138). وانظر: ابن رشيق القيرواني، “العمدة في محاسن الشعر ونقده”. تحقيق: محيي الدين عبد الحميد. المطبعة التجارية، القاهرة، 1374هـ، جـ1/ ص: (330). ↩︎
  2. نفسه، ص: (243). ↩︎
  3. نفسه، ص: (39). ↩︎
  4. نفسه، ص: (49). ↩︎
  5. نفسه، ص: (254). ↩︎
  6. نفسه، ص: (260). وانظر: قحطان رشيد التميمي، “اتجاهات الهجاء في القرن الثاني الهجري”. دار المسيرة، بيروت، 1980م، ص: (406). ↩︎
  7. نفسه، ص: (207). ↩︎
  8. نفسه، ص: (260). ↩︎
  9. عباس علي السوسوة، “أزاهير وأشواك وكهرمان” مجلة جذور، إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (21)، المجلد (9)، رجب 1426هـ ـ سبتمبر 2005م، ص: (128). ↩︎
  10. عباس علي السوسوة، “العربية الفصحى المعاصرة وأصولها التراثية”. مرجع سابق، ص: (85). وانظر: عبد الله الغذامي، “المشاكلة والاختلاف، قراءة في النظرية النقدية العربية وبحث في الشبيه المختلف”. المركز الثقافي العربي، بيروت، 1994م، ص: (54). ↩︎
  11. نفسه. وينظر: عبد الله الغذامي، “القصيدة والنص المضاد”. المركز الثقافي العربي،  بيروت، 1994م، ص: (12). ↩︎
  12. نفسه، ص: (185). ↩︎
  13. نفسه، ص: (207). ↩︎
  14. نفسه، ص: (261،233،230). ↩︎
  15. نفسه، ص: (261،187). ↩︎
  16. نفسه، ص: (199). ↩︎
  17. نفسه، ص: (260). ↩︎
  18. نفسه، ص: (197،85). ↩︎
  19. نفسه، ص: (86). ↩︎
  20. نفسه، ص: (91). ↩︎
  21. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. تحقيق وتعليق: عباس علي السوسوة. ط1، مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 1428هـ ـ 2007م، ص: (7). ↩︎
  22. عباس علي السوسوة، “لساني فضولي يتطفل على قراءة النص”. مجلة علامات، النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (49)، مجلد (13)، رجب 1424هـ ـ سبتمبر 2003م، ص: (331). وانظر: عباس علي السوسوة، “عن النسق المضمر في تاريخ الأدب العربي”. مجلة علامات، إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة، العدد (51)، مجلد (13)، محرم 1425هـ ـ مارس 2004م، ص: (97). ↩︎
  23. نفسه، ص: (352)، هامش: (2). ↩︎
  24. سمير سعيد حجازي، “قاموس مصطلحات النقد الأدبي المعاصر، عربي، إنجليزي، فرنسي”. ط1، دار الآفاق العربية، القاهرة، 1421هـ ـ 2001م، ص: (74). ↩︎
  25. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. مرجع سابق، ص: (78). ↩︎
  26. نفسه. ↩︎
  27. شكري عزيز الماضي، “في نظرية الأدب”. دار الحداثة، بيروت، 1986م، ص: (84). ↩︎
  28. طيب رشاد عبد الوهاب، “جيل التسعينات أبوي وامبريالي ومنتهي الصلاحية”. صحيفة الثقافية، تعز، العدد (413)، 13 ديسمبر 2007م، ص: (13). ↩︎
  29. علي أحمد باكثير: شاعر وكاتب مسرحي، ولد في أندونوسيا عام 1900م، انتقل إلى أهله في اليمن محافظة حضرموت، وتلقى فيها التعليم. انتقل بعد ذلك إلى عدن، فطاف الصومال وأثيوبيا، ووصل إلى الحجاز عام 1932م. حصل في مصر على ليسانس كلية الآداب عام 1939م. وقد حاز هناك على شهرة واسعة، ووصل إلى منصب وكيل وزارة الثقافة، ومدير الرقابة على المصنفات الفنية. توفي بمنزله في القاهرة عام 1969م، له ديوان شعر سماه “زهور الربى”، وستون كتابًا معظمها مسرحيات. ↩︎
  30. بدر شاكر السياب، “الأعمال الشعرية الكاملة”. ط3، دار الحرية، بغداد، 2000م، ص: (5). ↩︎
  31. هلال ناجي، “شعراء اليمن المعاصرون”. ط1، دار المعارف، بيروت، 1966م، ص: (288). ↩︎
  32. أحمد قاسم أسحم، “الرمز في الشعر اليمني المعاصر”. مكتبة أبي حامد، تعز، د.ت، ص: (27). ↩︎
  33. محمد محمود رحومة، “دراسات في الشعر والمسرح اليمني”. ط1، دار الكلمة، صنعاء، 1406هـ ـ 1985م، ص: (111). ↩︎
  34. عبد العزيز المقالح، “علي أحمد باكثير رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر”. دار الكلمة، صنعاء، ص: (40). ↩︎
  35. بدر شاكر السياب، “الأعمال الشعرية الكاملة”. مرجع سابق، ص: (7). ↩︎
  36. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. مرجع سابق، ص: (63). ↩︎
  37. نفسه، ص: (107). ↩︎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top