الحزن من الدلالة اللغوية إلى التفسير الكيميائي
كثيرًا ما نتحدّث عن أحزاننا، أو عن أحزان أصدقائنا. وكثيرًا ما نناقش أسبابَ حزنِ فلان، أو تفاصيل تجربة شخصٍ، أفضت إلى حياة حزينة يتعذب في أتونها. وعلى ذلك، لِمَ لا نتساءلُ عن المادة اللغويّة، التي جاء منها الحزن، وعن حيثيّات استخدام هذه اللفظة؛ للتعبير عن حالٍ وجدانيّة مؤلمة، وعن العلاقة البيولوجيّة، بين الحزن ووظائف الجسد البشريّ؟.
في هذا المقال، سأتطرّق إلى أجوبة هذه التساؤلات؛ لنصل معًا إلى رؤية متكاملة عن الحزن؛ بوصفه حالًا وجدانيّة، ومادةً لغوية، وعناصرَ كيميائيةً، متفاعلة مع معطيات ومتغيّرات فاعلة في صياغة تجارب ناضحة بهذه العاطفة الإنسانيّة.
مفهوم الحزن في اللغة
ذكرت المعاجم اللغوية أن للعرب لغتين في الحزن بضم الحاء وفتحها؛ فقد جاء في التهذيب: “للعرب في الحزن لغتان: إذا ثقّلوا فتحوا، وإذا ضمُّوا خفّفوا، يقال: أصابه حَزَنٌ شديد، وحُزْنٌ شديد. وروى يونس عن أبي عمرو قال: إذا جاء الحزن منصوبًا فتحوا، وإذا جاء مرفوعًا أو مكسورًا ضمّوا الحاء، كقول الله عز وجل: }وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ{(1)، أي أنه في موضع خفض. وقال في موضع آخر: }تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ حَزَنًاَ{(2)، أي أنه في موضع النصب، وقال: }أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ{(3)، ضموا الحاء هنا”(4).
وتدل النصوص القرآنية المُستشهَد بها ــ هنا ــ على أن في الأمر ظاهرة أسلوبية. وأن العرب لم يستعملوا ذلك اعتباطًا؛ فضمُ (الحاء) في الكلمة يدلّ على الكبت، وفتحُها يدل على الانفراج. أي أنّ كبت الحزن عند (يعقوب)، وعدم شكواه إلى الناس أدى إلى ابيضاض عينيه؛ لذا جاءت الكلمة في الآيتين بضم (الحاء) مع ملازمة نهاية الكلمة (الكسر)؛ للإيحاء بدلالة الضغط، وسكون عين الكلمة زيادة للكتم. أمّا فتح (الحاء) فيدل على انفراج ما يدلّ عليه السياق. ورافق ذلك فتحُ الزاي والنون؛ للإيحاء بتلك الدلالة. قال ابن فارس: “الحزن، الحاء، والزاي، والنون أصل واحد، وهو خشونة الشيء وشدّة فيه، فمن ذلك الحزن وهو ما غلظ من الأرض”(5). وعرفه أبو هلال العسكري، بأنه “تكاثفُ الهمّ وغلظه، مأخوذٌ من الأرض الحزن، وهو الغليظ الصلب”(6).
وبذلك، يتضح أنّ مفهوم الحزن، قد أُخذ من دلالته على الشيء الذي فيه شدة وخشونة. فكأن الحزن عندما يتسرّب إلى نفس الإنسان يحدّ من نشاطه وحيويته، حتى كأنه أشبه بالأرض الغليظة، التي لا خير منها؛ فالحزن إذن حال شعورية، تداهم الإنسان بتأثير ظرفٍ معين، فيتكاثف عنده الهمُّ، بحيث يغمر النفس كلها(7)، فيؤدي إلى شعور باليأس والعجز. وإلى ذلك، فقد تضمّنت المعاجم اللغوية عددًا من المعاني التفصيلية للحزن ومظاهره، من مثل(8):
- الكمد: أشد الحزن.
- الوله: الحزن.
- اللهف: الأسى والحزن والغيظ.
- الأسف: المبالغة في الحزن.
- الكبت: المكبوت شديد الحزن.
- الكآبة: سوء الحال والانكسار من الحزن.
- الهم: الحزن.
- الكرب: الحزن والغم.
- الوجم: الواجم الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام.
- الويل: الحزن والهلاك.
- الشجن: الهم والحزن.
- اللوعة: حرقة الحزن.
- الوقم: وقمه الأمر وقْمًا حَزّنه أشدّ الحزن.
- الكسف: رجلٌ كاسف: مهموم قد تغيّر لونه وهَزُلَ من الحزن.
- الآه: التحرُّن وتوجع الحزين الكئيب.
- العَبْرة: الدمعة، وقيل هي الحزن بغير بكاء.
- البكاء: قال الخليل: من قصره ذهب به إلى معنى الحزن، ومن مدّه ذهب به إلى معنى الصوت.
مفهوم الحزن في الدراسات النفسية
عاطفةُ الحزنِ، تحصل للنفس بالعرض لوقوع مكروه، أو فراق محبوب، أو تحصل لها بالطبع؛ لانطواء مزاجها على القلق والاضطراب(9).
وقد حاول (فرويد)(10)، في كتابه “الكف والعرض والقلق” تفسير هذه العاطفة تفسيرًا نفسيًّا، من خلال تحليله ما يحدث للمولود إثر ولادته، ثم اعتياده على أمه واحتياجه لها، والانفصال عنها، أو فقدانها بعد اعتياده عليها، حيث يكون للطفل ردُّ فعلٍ على هذه الأحوال موزعًا بين: القلق، والألم، والحزن؛ إذ “تختلف حالة الصدمة الناشئة عن فقدان الأم عن حالة الصدمة الناشئة عن الميلاد من ناحية مهمة: ففي أثناء الميلاد لم يكن هناك موضوع، ولذلك لم يكن هناك موضوعٌ يمكن افتقاده. وقد كان القلق هو ردّ الفعل الوحيد الذي حدث. ومنذ ذلك الوقت أدّت حالاتُ الإشباع المتكرّرة إلى جعل الأم موضوعًا؛ وكلما شعر الطفل بحاجة شعر بشحنة نفسية شديدة يمكن وصفها بأنها “شوق”. ويرجع ردّ فعل الألم إلى هذه الناحية الجديدة من الأمر. فالألم، إذن، هو رد الفعل الحقيقي لفقدان الموضوع، بينما القلق هو رد الفعل للخطر الذي يؤدي إليه هذا الفقدان، وهو، بحدوث مزيد من النقل، رد فعل لخطر فقدان الموضوع ذاته”(11).
وفي هذا السياق، يأتي الحزنُ ردَّ فعلٍ انفعاليٍّ آخر لفقدان الموضوع؛ إذ إنّ “الحزن يحدث تحت تأثير اختبار الواقع؛ واختبار الواقع يتطلب قطعًا من الشخص المثكل ضرورةَ القيام بفصل نفسه عن الموضوع، لأنه لم يعد بعد موجودًا ويتولى الحزن مهمة تنفيذ هذا الانسحاب من الموضوع في جميع تلك الحالات التي كانت تتجه فيها نحوه شحنة نفسية شديدة”(12).
ومن خلال هذه الرؤية، تتجلّى ماهية الحزن، كما تتجلّى وظيفته النفسية، المتمثّلة في المساعدة على خلق نوعٍ من التوازن النفسي. ذاك التوازُن، الذي يتّسق مع الواقع الجديد، المفروض على النفس الإنسانية، بعد مرورها بحالي: القلق، والألم؛ لفقدانها موضوعًا ذا أهمية نفسية وحياتية، في رحلتها الوجودية.
مفهوم الحزن في الإبداع الفني
الفن لغةُ العاطفة، وملاذُ الإنسانية؛ لتجاوز الواقع بكل تناقضاته. كما أنه “أسلوبٌ خاص في نقل تجربتنا الفردية والاجتماعية إلى الآخرين بما في ذلك إدراكنا، وميولنا، ومفاهيمنا، ومعتقداتنا، ومشكلاتنا، وكل ما يندرج تحت مفهوم (التراث الحضاري) بصفة عامة”(13). وبالحزن يتفتّق الإبداع الفنيّ؛ إذ يرى (بودلير)(14)، أنّ الفن نتاجُ التعذّب والألم(15).
والشعر أخص أنواع الفنون وأقربها إلى النفس، وفيه “نرتفع إلى أعلى درجة من درجات التحقُّق الموضوعيّ للإرادة وذلك بالتعبير عن الإنسان في نوازعه المستمرة”(16). لذلك؛ تأتي قصائد الشعراء مفعمةً بانفعالاتهم، وشجونهم، ومعايشتهم تناقضات الوجود. ومن ذلك شعورهم بالقلق والحزن؛ لما يتميزون به عن غيرهم، من رهافة الحس والخيال المجنح. وقد قيل “إنّ أعصاب البشر تحت جلودهم، أما الشعراء فأعصابهم فوق جلودهم. وبفضل هذا الاختلاف في التكوين النفسي وفي وضع الأعصاب تكون استجابة الشاعر لكلٍّ من الألم والفرح فوريّة آنية”(17).
ومن ثم كان الحزن وليد التجربة الكبيرة، والخبرة بالناس والأشياء.. إنه دليل على المعرفة بالحياة، والمعرفة ـــ في رأي حكيمٍ هنديّ ـــ هي قلقٌ عظيم(18). كما اهتمّ بالحزنِ كثيرٌ من المشتغلين بالأدب والنقد. أولئك الذين أكدوا أن الحزن ـــ من دون غيره من العواطف ـــ هو أصل الإبداع، وأنه يصبغ التجربة التي يعيشها المبدع بالصدق والحيوية. كما أنه يجعل الإبداع أشد تأثيرًا وأكثر فاعلية في المتلقي(19). وبذلك كان للحزن أهمية خاصة، في الإبداع الفنيّ، والإبداع الشعري بشكلٍ أخص؛ فبناره تنضج التجربة الشعرية، التي ينصهر فيها إحساسُ الشاعر بتفاصيل الحياة، وفيها تتجلى المعرفة الإنسانية، في سعيها الدؤوب إلى الحقيقة المنشودة، بصورة أعمق وأدق.
الحزن والكيمياء
حاول العلم الحديث الوقوف على الحزن والاكتئاب وقوفًا مخبريًّا؛ بحثًا عن تفسيرٍ علميٍّ دقيق، للتغيرات البيولوجية التي ترافق عاطفة الحزن. و”كان التعرف على مادة (السيروتونين) قد أحدث ثورةً في علاج مرض الكآبة. حيث لوحظ أن معظم المصابين بالكآبة يمتلكون نسبة أقل من المستوى الطبيعي للسيروتونين في الدماغ”(20)، وبذلك ساد الاعتقاد أنّ الاكتئاب يحدث نتيجة انخفاض مستويات السيروتونين(21). لكن الأمر اختلف بعد إجراء الباحثين عددًا من الأبحاث العلمية، التي توصلوا فيها إلى نتائج مفادها: “أن هناك نوعين من المستقبلات السيروتونينية في اللوزة Amygdala، وهي منطقة في عمق الدماغ مرتبطة بالعواطف والقلق: مستقبلات Ht2a 5- التي تثبط القلق، ومستقبلات Ht2c 5- التي تعززه، فبينما تؤدي المستويات العالية للسيروتونين في بعض مناطق الدماغ إلى تحسين الحالة النفسية، فإن ارتفاع مستويات السيروتونين في مناطق أخرى من الدماغ يمكن أن يؤدي إلى أعراض سلبية”(22).
واستطاع العلم الحديث ــ أيضًا ــ أن يحدد (الجين) المسؤول عن إحساسنا بالألم الجسدي والألم النفسي؛ فإحساسنا بالألم يتعلق بجين موروث، إذ “بيَّنَ باحثون من معهد كمبريدج للبحوث الطبية أن من شأن أي طفرة (تغير في المادة الوراثية) مادية تصيب الجين SCN9A أن تعيق انتقال إشارة الألم من الأعصاب إلى الدماغ، ويرمِّز هذا الجين لقناة إرسال الإشارات الجزيئية في الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم”(23).
وممّا وقف عليه العلم الحديث ــ من الأمور المتعلقة بالحزن ــ (الدموع)؛ باعتبارها مظهرًا من مظاهر الحزن. فنحن نبكي لسببين، حسبما يقول علماء وظائف الأعضاء الذين درسوا آليات الدموع. السبب الأول هو أنّنا نبكي استجابةً لاعتداء ذي طبيعة فيزيائية أو كيميائيّة. وفي هذه الحال، تفيد الدموع، في التخلص من جسمٍ غريب، على سطح العين. أمّا السبب الثاني، فمرتبطٌ بما يُحدثه البكاءُ من تخفيفٍ لتوتُّرنا حينما ننفعل؛ لأنّ الدموع التي يسببها الحزن والألم هي أيضًا حدثٌ منعكس. أي أن مصدره التنبيه العصبي(24). والدموع الانفعالية، التي تنتج عندما نبكي، تحتوي على حوالي 25 في المئة من بروتين زائد، يكون في الغالب على هيئة هرمونات. ولمّا كان الجسم لا يبدّد مادةً ما، فهذا يعني أنّ تلك الهرمونات تكون فائضة عن احتياجات الجسم؛ فيتخلص منها. ثم يأتي الشعور بالراحة عند حدوث هذه العملية(25).
وعلى ما وصلت إليه مثل هذه البحوث والدراسات ــ في هذا المجال ــ من نتائج ومستجدات، إلّا أن ذلك لا يعني أنّ التفسير العلمي البيولوجي الدقيق للحزن قد بلغ غايته. إذ لا تزال هذه العاطفة ميدانًا خصبًا، لمزيدٍ من البحوث والدراسات العلمية المنتظَرة؛ فكلُّ يوم من أيام المستقبل، لابد من أن يحمل في طياته مزيدًا من النتائج غير المتوقعة، في ميدان التحليل العلمي والبيولوجي؛ بغية الوصول إلى تفسير علمي دقيق، لهذه العاطفة الإنسانية.
وتأسيسًا على ذلك، يمكن أن نتساءل: هل يمكن للعلم الحديث ــ بطريقةٍ مأمونة ــ الحيلولة دون تداعيات الحزن في النفس الإنسانية؟ أو أنّ الحزن عاطفة متجاوزة للحدود العلميّة، متّصلة بالتجربة الذاتية، ورؤيتها في عوامل الحزن الأكثر فتكًا بها؟
.
- وُجهات نظركم، ورؤاكم، وتعليقاتكم تحفيزٌ نبيلٌ، ودافعٌ إلى مزيدٍ من التعاطي، مع تساؤلاتٍ نقدية وفكريّة ومعرفية، نتشاركُ جميعًا البحثَ عن أجوبةٍ وافيةٍ لها.
- اشترك في النشرة البريديّة، ليصلك كل جديد، من الاشتغالات النقدية والثقافية والأنثروبولوجية.
- سورة يوسف، الآية: (84). ↩︎
- سورة التوبة، الآية: (92). ↩︎
- .سورة يوسف، الآية: (86). ↩︎
- أبو منصور محمد بن احمد الأزهري (282ـــ370ه)، ” تهذيب اللغة”، تحقيق: عبد الكريم العزباوي. مراجعة: محمد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة، د.ت، جـ4/ ص: (365). ↩︎
- أحمد بن فارس، “معجم مقاييس اللغة”، تحقيق وضبط: عبد السلام هارون. ط2، مطبعة البابي الحلبي وأولاده، القاهرة، 1970م، جـ2/ص: (54). ↩︎
- أبو هلال العسكري، “الفروق في اللغة”. تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ط5، بيروت، 1983م، ص: (216). ↩︎
- سامي جاسم محمد الجبوري، “ظاهرة الحزن في دواوين شعراء المعلقات”. رسالة ماجستير، جامعة الموصل ـــ كلية الآداب، 1424هـ ـــ 2004م، ص: (146). ↩︎
- يُنظر: ابن منظور (محمد بن مكرم)، (630ـــ 711هـ)، “لسان العرب”. تحقيق: عبد الله علي الكبير، محمد أحمد حسب الله، هاشم محمد الشاذلي، دار المعارف، القاهرة، د.ت. المواد التالية: (كمد/ وله/ لهف/ أسف/ كبت/ كأب/ همم/ كرب/ وجم/ ويل/ شجي/ لوع/ وقم/ كسف/ أوه/ عبر/ بكى). ↩︎
- جميل صليبا، “المعجم الفلسفي بالألفاظ العربية والفرنسية والانكليزية واللاتينية”. دار الكتاب اللبناني ـــ بيروت، دار الكتاب العربي ـــ القاهرة ، 1982م، جـ1/ ص: (466). ↩︎
- فْرُويْد، سغموندFreud Simund (1856 ـــ 1939): طبيب أمراض عصبية نمساوي، يُعتبر أحد أشهر علماء النفس وأبعدهم أثرًا في الفكر الحديث. أسس طريقة التحليل النفسي. أكد على أثر اللاوعي والغريزة الجنسية في تكوين الشخصية. أصيب بالسرطان حوالي عام 1923م، وكان سببًا في نهايته. أشهر آثاره: “دراسات في الهستيريا”1895، و”تأويل الأحلام”1899. ↩︎
- سيجمند فرويد، “الكف والعرض والقلق”. ترجمة: محمد عثمان نجاتي. ط4، دار الشروق، القاهرة، 1409هـ ـ 1989م، ص: (152). ↩︎
- نفسه، ص: (154). ↩︎
- أنور أبو سويلم، “المطر في الشعر الجاهلي”. ط1، دار عمار ـــ عمان، دار الجيل ـــ بيروت، 1987م، ص: (131). ↩︎
- بودلير، شارل Charles Baudelaire (1821 ـــ 1867): شاعر فرنسي. عُرف بمنزعه الإباحي، يُعتبر واحدًا من أبرز الدعاة إلى الأخذ بنظرية الفن للفن، عدّه كثيرٌ من النقاد “شاعر الحضارة الحديثة”. كان لنظرياته الجمالية أبعد الأثر في نشوء المدرسة الرمزية، اشتهر بديوانه “أزهار الشر” عام 1857م. ↩︎
- يُنظر: أحمد قاسم أسحم، “الرمز في الشعر اليمني المعاصر”. مكتبة أبي حامد، تعز، د.ت، ص: (24). ↩︎
- عبد الرحمن بدوي، “شوبنهاور”، وكالة المطبوعات ـــ الكويت، دار القلم ـــ بيروت، د.ت، ص: (167). ↩︎
- عبد العزيز المقالح، “الشعر بين الرؤيا والتشكيل”. ط1، دار العودة، بيروت، 1981م، ص: (26). ↩︎
- يُنظر: رجاء النقاش، “تأملات في الإنسان”. ط4، المكتبة العالمية ـــ بغداد ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـــ بيروت، 1984م، ص: (31). ↩︎
- يُنظر: شكري غالي، “شعرنا الحديث إلى أين؟”. دار الشروق، القاهرة، 1991م، ص: (202،201). ↩︎
- دينا القادري، “العلم بحاجة إلى إعادة النظر في أسباب الاكتئاب”، العربي العلمي، ملحق مجلة العربي، الكويت، العدد: (626)، يناير2011م، ص: (15). ↩︎
- يُنظر: لطفي الشربيني، “الاكتئاب المرض والعلاج”. منشأة المعارف، الإسكندرية، 2001م، ص: (63). ↩︎
- دينا القادري، “العلم بحاجة إلى إعادة النظر في أسباب الاكتئاب”، العربي العلمي، مرجع سابق، ص: (15،14). ↩︎
- محمد الدنيا، “جين الألم”، مجلة العربي العلمي، الكويت، العدد: (25)، يونيو2007م، ص: (19). ↩︎
- يُنظر: مجلة العربي العلمي، “لماذا نبكي”، الكويت، العدد: (20)، يناير2007م، ص: (29).. ↩︎
- يُنظر: مجلة العربي العلمي، “لماذا نذرف الدموع عندما نبكي”، الكويت، العدد: (41)، أكتوبر2008م، ص: (30). ↩︎


