الرمز التاريخي في الشعر اليمني المعاصر الحاضر في مشكاة الماضي

الرمز التاريخي في الشعر اليمني المعاصر الحاضر في مشكاة الماضي

يتناول هذا المقال فاعلية الرمز التاريخي الأدبيّ وغير الأدبي، في استيعاب مساراتٍ مختلفةٍ، من تجارب شعراء اليمن المعاصرين.

الرمز التاريخي في الشعر اليمني المعاصر الحاضر في مشكاة الماضي

د. عبده منصور المحمودي

يمثّل الرمز التاريخي في الشعر اليمنيّ المعاصر واحدًا من  أهم المسارات الفنيّة، التي استأنس بها الشاعر، في التعبير عن تجربته الشعريّة. وهو بذلك؛ يحاول أن يثبت صلته بالتراث عنوانًا لأصالته ومعاصرته، فعمد إلى توظيف رموز تاريخية عالمية. كما عمد إلى توظيف رموز متعددة، من التاريخ العربي في مراحله الممتدة، مؤكدًا خصوصية التراث اليمني. مما يشير إلى عمق قراءاته التاريخية، وقدرته على استلهامها في نصه الشعري(1).

هذا التوظيف الرمزي في القصيدة اليمنية المعاصرة، هو ما سأتناوله في هذه المقالة. من خلال التعريج على محورين اثنين: الرمز التاريخي الأدبي، والرمز التاريخي غير الأدبي.

المحور الأول: الرمز التاريخي الأدبي

يتنوّع الرمز التاريخيّ الأدبيّ، في الشعر اليمنيّ المعاصر، بين: رمزٍ محليّ، وآخر عربيّ، وثالث عالميّ.

الرمز الأدبيّ المحليّ

من أبرز شخصيات التاريخ الأدبي المحليّ ــ التي استلهما الشاعر اليمنيّ المعاصر ــ شخصية الشاعر وضاح اليمن(2)، التي حظيت باهتمام كبير لدى الشعراء اليمنيين المعاصرين؛ إذ استلهموها في قصائدهم، وأوحوا بها إلى معطياتٍ ومتغيراتٍ متعددة، اختلفت وتنوعت، باختلاف وتنوع رؤاهم واتجاهاتهم.

ويرى الدكتور عبد العزيز المقالح، أنّ وضاح اليمن أكثر الشعراء العرب القدامى اقترابًا من الشعراء الجدد، وأكثرهم حضورًا وقدرةً على خلق عوالم إنسانية واجتماعية؛ لما في هذه الشخصية من دلالات مختلفة، مرتبطة بالعالمين الذاتي والموضوعي. كما أنها شخصية متعددة الجوانب، التي يمكن للشاعر أن يستخدمها، في مجالات فنية متعددة(3).

ويغلب على الشعر اليمني المعاصر ــ في استدعائه للرموز التاريخيّة الأدبيّة ذات الطابع المحليّ ــ الميل إلى استلهام الشخصيات، المتشكّلة من أبعاد ومضامين معاناة وألم، المغموسة بعوالم الحزن والعذاب. من مثل توظيف شخصيات: عبد يغوث، وامرئ القيس، ووضاح اليمن، ويزيد بن المفرّغ، وعمارة اليمني.

كما غلب على هذا التوظيف، الاستئناس بالرمز الشعريّ؛ للتعبير عن معاناة الإنسان اليمني المعاصر، وتفاصيل حياته المنهكة بالمعاناة والأسى والمرارة.

ويبدو أن هذا النوع من الرمزية التاريخية الأدبية، قد تجلى بشكل رئيس لدى الشاعرين: عبد الله البردوني، وعبد العزيز المقالح. بينما قلّ عند غيرهما، من رواد الشعر اليمني المعاصر. ولعلّ أقرب تفسير لذلك، هو أنّ من قل عندهم الرمز الأدبي المحليّ، لم يمروا أو يتمثّلوا تجارب حزنٍ، قريبة من تجارب المعاناة التي حفلت بها حياة الشخصيات المشهورة، من التراث الأدبي المحليّ. تلك الشخصيّات، التي يحيل توظيفها الفنيّ في تجربة الشاعرين ــ عبد الله البردونيّ وعبد العزيز المقالح ــ على تمثّلهما تجارب تلك الشخصيّات من جانب، وعلى نوعٍ من الموسوعية الثقافية والمعرفة الأدبية لديهما، من جانب آخر.

الرمز الأدبيّ العربيّ

من أهم العوامل الفاعلة في استدعاء شخصياتٍ من تاريخ الأدب العربي ــ في الشعر اليمني المعاصر ــ تلك المتعلقة بقطبي الأصالة والمعاصرة، اللذين كانا لهما حضورهما الفاعل في الرمزية التي ظهرت في الشعرية العربية المعاصرة. وما يترتب على هذا الاستدعاء من تواشجٍ وارتباطٍ حيويّ، بين المضامين المعاصرة وحياة الشخصيات الرمزيّة. ليس في تقنية الاستيحاء الرمزي لرموز قديمة في إبداع معاصر فحسب، ولكن في حيوية الجدل القائم بين التقليد والتجديد، بدءًا من قُبّة النابغة الذبياني، مرورًا بحقب مختلفة، من تاريخ النقد الأدبي وعصوره كلها. وصولًا إلى الزمن المعاصر. وقد جسد استمرار حيوية هذا الجدل مدى التكامل الفني والإبداعي المتواشج، في ارتباط الأصالة بالمعاصرة. كما تضمن هذا الجدل ــ أيضًا ــ استشرافًا مؤكَّدًا، لاستمرار حيويته، في المستقبل الإبداعي والنقدي.

ويتجلّى استئناس الشعراء اليمنيين المعاصر، بعددٍ من الرموز الأدبيّة العربيّة؛ إذ وظّفوا إيحاءات مضامينها في استيعاب صور مختلفة من تجاربهم الشعرية. من مثل استحضارهم شخصيات: عنترة بن شداد، ومالك بن الريب، وأبي نواس، وأبي الطيّب المتنبي، وابن زريق البغدادي.

والملاحَظُ اهتمام التجربة الشعرية اليمنيّة المعاصرة، باستحضار شخصيات الشعراء من الشخصيات الأدبية. ومن العوامل الفاعلة في الاهتمام بهذا النوع من الاستدعاء الرمزيّ واحديّة الفن الإبداعيّ، المتمثّل في الشعر، عند تلك الشخصيات الرمزيّة، وعند الشعراء اليمنيين المعاصرين.

كما يُلاحظ أن هذه الشخصيات، قد غلب عليها توظيفها للتعبير عن معطيات المعاناة، التي تتعلّق بمتغيرات وقضايا قومية معاصرة. ويتضح أن استلهام هذه الشخصيات يقوم على الموازنة بين العصر الحديث وعصور تلك الشخصيات. من خلال تصوير المفارقة الحضارية والإبداعية، بين ما مثّلتْه عصورُ تلك الشخصيات ــ من ازدهارٍ للإبداع العربي ورُقيٍّ للحضارة العربية ــ وما يمثله العصر الحديث للأمة العربية، من تراجعٍ مخزٍ، وتلاشٍ فكري وإبداعي مطرد، وانكساراتٍ متواليةٍ قاسية.

الرمز الأدبيّ العالميّ

تعدّ شخصية الشاعر الإسباني (لوركا)(4)، في صدارة الشخصيات التاريخيّة الأدبيّة ذات الطابع العالمي، التي استثمرها الشاعر اليمنيّ المعاصر في صياغة تجربته الشعريّة. ومن أبرز المسوّغات في إكثار الشعراء اليمنيين المعاصرين ــ من توظيف هذه الشخصية وأبعادها والمضامين المتعلقة بها(5) ــ ما يعود إلى الطريقة، التي غادر فيها (لوركا) الحياة، بصورة مأساوية، جعلت منه رمزًا للشعراء الحالمين والملتزمين، الذين يجسِّدون آمال شعوبهم في التحرُّر من الظلم والأسى(6).

واتّسم استلهام الشعراء اليمنيين المعاصرين لعددٍ من شخصيات الأدب العالمي، بنوعٍ من التجيير الفاعل في تأهيلها؛ لاستيعاب معطيات الواقع المحليّ المعاصر، وتفاصيله المرتبطة بالشعراء، وما تفضي إليه، من تأثيرٍ سلبيٍّ، في شعرية تفكيرهم، وشروط وجودهم المنشود.

وقد انعكست سلبية هذا التأثير آلامَ حزنٍ قاسية في ذواتهم، فكان سياق الحزن لتلك الشخصيات ـــ لاسيما (لوركا) ـــ وُجهةً فنيّةً، تُمكِّنُ الشعراءَ، من التعبير عن هذه المشاعر المتمزقة.

ويبدو أن هذا النوع ــ من الرمزية الأدبية التاريخية ــ أقلّ من سابقيه استلهامًا في الشعر اليمنيّ المعاصر. وذلك؛ لثراء التفاصيل والمضامين، التي تشكّلتْ بها الشخصيات الأدبية المحلية والعربية. تلك التي استوعبتْ أبعادُها امتداداتِ المضامين الشعرية، المتنامية في مسارات الواقع الوجوديّ العربيّ المعاصر، التي يرغب الشعراء اليمنيون المعاصرون، في الإيحاء بها في إبداعهم الشعري. فضلًا عن واحدية النسق الفكري والاجتماعي، الذي يتشاركه كلٌّ من شعراء اليمن المعاصرين، والشخصيات ــ الأدبية المحليّة والعربيّة ــ التي يستلهمونها في نصوصهم الشعريّة.

المحور الثاني: الرمز التاريخيّ غير الأدبي

وظّف الشعراء اليمنيون المعاصرون، الرمز التاريخي غير الأدبي، في التعبير عن رؤاهم الشعرية، من مثل الشاعر عبد العزيز المقالح، والشاعر عبد الله البردوني، وغيرهما.

وكما تنوّع توظيفُ الشعر اليمنيّ المعاصر للرمزية التاريخية الأدبية ــ بين ثلاثة أشكالٍ: محلي، وعربيّ، وعالميّ ــ كان تنوّعُ توظيفه، لمضامين الرمزية التاريخية غير الأدبية.

الرمز التاريخي المحليّ غير الأدبي

ارتبط الشاعر اليمني المعاصر بتاريخه المحلي ارتباطًا وثيقًا(7)؛ فكان مورده الذي استمدّ منه ما تدعوه إليه الحاجة، من رموزٍ قادرةٍ على استيعاب إيحاءات تجربته الشعرية(8).

وتأتي مضامين الشخصية التاريخية بلقيس وأبعادها(9)، في مقدمة هذه الرموز؛ لتشكل رمزًا ينبض بالأحاسيس والدلالات الموحية، على مدى وعى الإنسان اليمني ذاته وحضوره التاريخي(10)؛ فمنذ الستينيات اتخذ الشعراء من بلقيس رمزًا للثورة والأرض. فهي أرض الشاعر ووطنه، وهي المعشوقة التي تضم في ملامحها الجبال والسهول، وتشع من عينيها ــ عند بعض الشعراء ــ كل الأحزان والطموحات وكل الانتصارات والانكسارات(11). وبذلك، كانت في القصيدة اليمنيّة المعاصرة واحدًا من الاتجاهات الرمزية، الموحية بقضية المرأة اليمنية المعاصرة، وقضية تحريرها من الجهل والخوف والحاجة، وإطلاق طاقاتها وإمكانياتها الفكرية والعقلية؛ كي تتخلص من عقدة الشعور بالدونية والضعف والعجز(12).

وقد تمكّن الشعراء المعاصرون في اليمن، من توظيف الرمز بلقيس، والاستفادة فنيًّا من أبعاده التاريخية. ذلك؛ من خلال تطويعهم إيّاه، لاستيعاب الواقع المعاصر وإكسابه بُعدًا واقعيًّا مُباشِرًا(13). من ذلك ما تجلّى من تمكُّنٍ للشاعر عبد العزيز المقالح، في تطويع هذا الرمز، والتعبير من خلاله عن خيبات الواقع اليمني المعاصر البائس؛ إذ أعاد خلق الرمز بلقيس، وفقًا لمعطيات هذا الواقع وسلبية مكوناته؛ فانفصل ـــ بذلك ـــ الرمزُ عن إيحاءاته التاريخية المشرقة بالمجد والعزة والرقي والحضارة، وامتلأ بإيحاءات الواقع المعاصر وتفاصيله المحزنة.

وبفاعلية الحزن وحيويته المتناسلة في الواقع الاجتماعي، تبلورت المفارقة الجمالية، في توظيف شخصياتٍ ذات مضامين تاريخية إيجابية؛ للإيحاء بمضامين معاصرة، ذات جوهرية سلبية مؤلمة؛ بغيةَ تصوير فظاعة الواقع البائس، من خلال إبراز الفارق الشاسع بينه والماضي المشرق، الذي أوحت به إيجابيةُ الأبعاد والمضامين في بعضٍ من رموزه التاريخية.

كما جسّد توظيفُ الشخصيات السلبية اتساقًا بين مضامين هذه الشخصيات التاريخية ومتغيرات الواقع اليمنيّ المعاصر. تلك المتغيرات، المشحونة بالسلبية والبؤس القاتم، فكانت المعاناة سلسلةً من الأنساق المتجانسة، التي شكّلت اتصالًا مضمونيًّا لديمومة البؤس وعوامله. بدءًا من أقصى حقب التاريخ القديم، وصولًا إلى تفاصيل اللحظة المعاصرة، المخصَّبة بأحزانِ بؤسٍ مستقبلي.

الرمز العربيّ غير الأدبي

يزخر التاريخ العربي، بثراء الأحداث والتحولات والانتكاسات.، كما يزخر، بشخصيات تاريخية، ذات مضامين وأبعاد مجسدة لهذا الثراء.

وبذلك يمكن القول إن الشعراء اليمنيين المعاصرين قد استثمروا ــ في تجاربهم الشعرية ــ الإمكانات الإيحائية، الخصبة في رموز التاريخ العربي.

وعلى ذلك، يُلاحظ ــ في استئناسهم برموز التاريخ العربيّ ــ نوعٌ من التوظيف لمضامينها، في استيعاب جوانب الحياة المعاصرة ذات الطابع المحلي؛ انعكاسًا لقسوة المعاناة في الحياة المحليّة، وتداعياتها، التي هيمنت على أحاسيس الشاعر اليمني المعاصر، الذي لم يجد سبيلًا إلى إشباع التعبير عنها، سوى توظيف ما يلبي تلك الحاجة، من إمكانات الرمزية التاريخية المختلفة. لا سيما ما يتعلق منها برمزية التاريخ العربيّ.

الرمز العالمي غير الأدبي

استدعت المعاناة المطّردة في الحياة اليمنية المعاصرة ــ في التجارب الشعرية اليمنيّة الحديثة ــ ما يتسق معها من مآسٍ إنسانية. من مثل استحضار المأساة التي خلّفتْها محرقة روما. تلك المأساة المتوالدة بأحداثٍ معاصرة، في وطنٍ يحترق بأنانية أبنائه الساعين كلٌّ إلى تحقيق مآربه الذاتية، من دون اكتراثٍ، بأهمية الوطن وسمو أهدافه وغاياته. وقد مثّل الرمز من خلال أبعاد هذا الحدث التاريخي أوضحَ تجسيدٍ لما هو عليه الوطن، في محاولةٍ لحثّ أبنائه ــ من خلال هذه الرمزية ــ على التّوَجُّه نحو مسالك إنقاذه من واقعه البائس.

وقد كان توظيف الشعراء اليمنيين المعاصرين ــ لما استحضروه من الرموز التاريخية العالمية ــ توظيفًا فنيًّا، غلب عليه اتِّجاه التعبير عن الواقع المحليّ؛ تجسيدًا لغلبة معطياته ومثيرات أحزانه وآلامه، في مدارات الذات الشاعرة وتجلياتها الإبداعية.

والمُلاحظ ــ على استدعاء الشعراء اليمنيين المعاصرين الرواد للرموز غير الأدبية من التاريخ العالمي ــ اتِّسام هذا الاستدعاء بالقلة قياسًا بسابقيه: المحلي والعربي. وربما يعود ذلك، إلى محاور الاختلاف، بين بيئة تلك الرموز وبيئة الشعراء، التي تمثل الرموز التاريخية المحلية والعربية مواءمةً موضوعية، في إيحاءاتها إلى متغيرات ومعطيات بيئتهم.

من خلال هذه الإضاءات المقتضبة، التي تطرقتُ فيها إلى حيوية الرمزية التاريخيّة في الشعر اليمني المعاصر، تنفتح آفاقُ التساؤل عن نماذج إبداعية، من الشعر اليمني المعاصر، تحيل على الاشتغال الفني والشعريّ المستثمر لهذه الرمزيّة. ذاك التساؤل، الذي تتسع الإجابة عليه؛ لتشمل عددًا من المقاربات النقديّة، التي ستكون من الاشتغالات النقديّة القريبة.

.

  • تعليقاتكم ورؤاكم تحفيزٌ نبيلٌ، ودافعٌ إلى مزيدٍ من التعاطي، مع تساؤلاتٍ نقدية وفكريّة ومعرفية، نتشاركُ جميعًا البحثَ عن أجوبةٍ وافيةٍ لها.
  • اشترك في النشرة البريديّة، ليصل إليك كل جديد، من الاشتغالات النقدية والثقافية والأنثروبولوجية.

  1. ينظر: عبد الحميد الحسامي “الحداثة في الشعر اليمني المعاصر”. إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 1425هـ ـــ 2004م، ص: (226،225). ↩︎
  2. وضاح اليمن، هو: عبد الرحمن بن إسماعيل بن طلال بن داذ بن أحمد، وكان من أجمل العرب، وكان وضاح والمقنع الكندي يردون مواسم العرب مقنعين خوفًا من العين، وحذرًا على أنفسهم النساء، وكان وضاح يهوى امرأة، يقال لها “روضة”، وفي قصته مع “أم البنين” زوج الوليد بن عبد الملك، وموته مدفونًا داخل صندوق، أخبار مشهورة. ينظر: جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (813 ـــ 874ه)، “النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة”. قدم له وعلق عليه: محمد حسين شمس الدين. دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت، جـ1/ ص: (290). ↩︎
  3. ينظر: عبد العزيز المقالح، “الشعر بين الرؤيا والتشكيل”. ط1، دار العودة، بيروت، 1981م، ص: (151). ↩︎
  4. لوركا، فيديريكو غارسيا Federico Garcia Lorca (1898ـــ1936): شاعر وكاتب مسرحي إسباني. غاص، ببساطة العبقري، إلى أعماق الأشياء. أشهر آثاره المسرحية ثلاثيته، التي تشمل “عرس الدم” (عام1933)، و”ييرما” (عام1934)، و”بيت برناردا آلبا” (عام1936). ↩︎
  5. أحمد قاسم الزمر، “ظواهر أسلوبية في الشعر الحديث في اليمن، دراسة وتحليل”. إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 1425هـ ـــ 2004م، ص: (190). ↩︎
  6. ينظر: عبده وازن، “لوركا شاعر الينابيع .. والفقراء مجلة دبي الثقافية. العدد: (54)، نوفمبر2009م، ص: (106). ↩︎
  7. ينظر: أحمد قاسم الزمر، “ظواهر أسلوبية في الشعر الحديث في اليمن”. مرجع سابق، ص: (284). ↩︎
  8. ينظر: أحمد قاسم أسحم، “الرمز في الشعر اليمني المعاصر”. مكتبة أبي حامد، تعز، د.ت، ص: (117). ↩︎
  9. هي: بلقيس بنت شرحبيل، وكان أبوها ملك أرض اليمن، وكانت هي وقومها مجوسًا يعبدون الشمس، وجدها الهدهاد تملك أهل سبأ. ينظر: بلقيس إبراهيم الحضراني، “الملكة بلقيس التاريخ والأسطورة والرمز”. ط1، مطبعة وهدان، القاهرة، 1994م، ص: (45،44). ↩︎
  10. ينظر: بلقيس إبراهيم الحضراني، “الملكة بلقيس التاريخ والأسطورة والرمز”، المرجع السابق، ص: (199). ↩︎
  11. نفسه، ص213. ↩︎
  12. نفسه، ص225. ↩︎
  13. نفسه، ص213. ↩︎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top