مؤسسة استدامة تعلن عن مطوية المؤتمر الدولي للرواية اليمنية
أعلنت مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية، عن مطوية المؤتمر الدولي للرواية اليمنيّة “الرواية اليمنية في مئة عام 1927 ــ 2027: قراءة في المنجز واستشراف للمستقبل”، برعاية وزارة الثقافة والسياحة وبالشراكة مع عناوين بوكس.
ودعت المؤسسة الباحثين والمثقفين، والمهتمين بالشأن الثقافي اليمني، من داخل اليمن وخارجه، إلى التفاعُل المُثمر، بما مِن شأنهِ الارتِقاء بالمشهد الثقافيّ، والإبداعي. كما نوهت إلى أنها تفتح أبوابها للشراكات مع المؤسسات الرسميّة والأهليّة، على المستوى المحليّ، والعربيّ، والعالميّ.
وشكرت المؤسّسة كل أُمناء وأعضاء اللجان، وأعضاء مجلس الإدارة، ومجلس أمناء المؤسسة، على ما بَذلُوه ــ ويبذلونه ــ من جهدٍ، ووقتٍ، في سبيل تحقيقِ مُؤتمرٍ دوليّ لليمن، والرواية اليمنيّة.
قرن من الرواية والنقد السرديّ
في تقديم مطوية المؤتمر الدوليّ للرواية اليمنية، أشارت المؤسسة إلى أن الرواية اليمنية قد اجتازت “قرنًا كاملًا، منذ صدور أول رواية يمنية عام 1927 بعنوان (فتاة قاروت) لأحمد عبد الله السقاف، ومنذ ذلك التاريخ تلاحقت الإصدارات الروائية اليمنية التي حملت هموم الإنسان اليمني، وذاكرته، وجسدت مختلف التحولات الاجتماعية، والتاريخية، عبر محطات وحقب إبداعية، وموضوعية متعددة. وظهرت في أثناء ذلك العديد من الأصوات الروائية، والتجارب في الكتابة الروائية لكتّاب، وكاتباتٍ على امتداد الوطن، وقد رافقت تلك الحركة الروائية، وتفاعلت معها حركة نقديةٌ روائية واسعة؛ وكل ذلك يحتم على المهتمين بالشأن الثقافي ضرورة الاحتفاء بهذه المئوية التاريخية، وإضاءة هذا التاريخ، وحصاده الروائيّ، وقراءة تحوّلاته، وتراكماته الإبداعية، والنقدية، واستشراف أفقه المستقبلي في ظل تحولات تقنية، وحضارية عميقة”.
وفي الإشارة إلى ما يحمله مرور مئة عام من الرواية اليمنية، من معنى، أكدت المؤسسة “أن مئة عام من الرواية اليمنية ليست مجرد تاريخ لأعمال روائية فحسب، بل هي رحلة سردية كثيفة بأسئلة الهوية، والذات والآخر، والواقع، والمتخيل، والتاريخ، والمستقبل، كتبت اليمن بوجوهها المتعددة، كما أرخت ــ ضمنيًّا ــ لمسيرة الكتابة الروائية في تداخلها وتخارجها مع المنجز العربي، والعالمي”.
وعن أهمية هذه المناسبة، وما تنطوي عليه من ضرورة استثمارها المجدي نقديًّا، أشارت المؤسسة إلى أن هذه المناسبة الروائيّة تُعدّ “حدثًا تاريخيًّا ومعرفيًّا يستوجب الاستثمار النقدي لاستشراف مستقبل الرواية اليمنية على مشارف مئويتها الثانية، وبحث آفاق استدامتها الإبداعية في ظل العصر الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن هذا الوعي بأهمية المناسبة الكبيرة، تداعت النخبة الأكاديمية والثقافية اليمنية، تحت مظلة مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية وقررت تنظيم مؤتمر دوليّ نوعي يواكب هذه المناسبة تحت عنوان: الرواية اليمنية في مئة عام 1927 ــ 2027 ــ قراءة في المنجز، واستشراف للمستقبل”.
كما أشارت المؤسسة إلى أن الخطوات الأولى لتحقيق هذا الهدف، تمثّلت في تشكيل “لجنة تحضيرية تأسيسية من الأكاديميين، والأدباء، والنقاد، انبثقت عنها لجان فرعية متخصصة (علمية، وتنظيمية، وإعلامية) لإدارة أعمال المؤتمر، وضمان إنجازه، ومتابعة مجرياته”.
ودعت مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية الباحثين والنقاد “إلى المشاركة في أعمال هذا المؤتمر الدولي، وتقديم أوراقهم البحثية عن الرواية اليمنية”.
محاور المؤتمر الدولي للرواية اليمنية
أولًا ــ المحور التاريخي التأصيلي
وفيه هذه الفروع:
- أحمد عبد الله السقاف والريادة التاريخية (فتاة قاروت).
- محمد علي لقمان وكتابة الرواية (رواية سعيد، ورواية كملاديفي).
- مرحلة الرواية الواقعية، الاجتماعية والسياسية.
- الرواية اليمنية المعاصرة (الأفق التسعيني وامتداداته).
ثانيًا ــ المحور السوسيولوجي
- الرواية اليمنية والتحوّلات الاجتماعية والسياسية.
- تمثيل الصراع بين التقليد والحداثة في النص الروائي.
- أثر الأوضاع السياسية، والنزاعات والصراعات على الإنتاج الروائي.
- الرواية بوصفها خطابًا مواجِهًا، وناقدًا.
- الرواية اليمنية والكتابة في المنفى.
ثالثًا ــ السرد وجماليات الرواية اليمنية
- التجديد وآفاق التجريب الروائي.
- العلاقة بين الرواية اليمنية، والتيارات السردية.
- التجارب اليمنية في الكتابة الروائية (قراءات في المنجز الروائي لكتّاب الرواية في اليمن).
رابعًا ــ المحور الموضوعاتي (الثيمات)
- خطاب الهامش في الرواية اليمنية (المهمشون اجتماعيًّا، وثقافيًّا، وعرقيًّا…).
- الصراع والذاكرة، والتاريخ، والهوية.
- الأشكال الروائية: السير ذاتية، التاريخية، ما بعد الاستعمارية (الكولونيالية)، الخيال العلمي.
- الرواية البيئية (السرد الإيكولوجي) والخصوصيات المحلية اليمنية.
خامسًا ــ المحور النقديّ
- آفاق نقد الرواية اليمنية في ظل التحوّلات السياسية والثقافية.
- تلقّي الرواية اليمنية عربيًّا، وعالميًّا.
- أثر المؤسسات الثقافية في المشهد النقدي الروائي. (الأكاديمية، الرسمية، الأهلية، المجتمع المدني…).
- الرواية اليمنية في ضوء المناهج النقدية.
- إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في نقد الخطاب الروائي.
سادسًا ــ محور الدراسات المستقبلية
- الرواية والاستدامة الثقافية والدراسات البيئية.
- دور النشر والترجمة في انتشار الرواية اليمنية عالميًّا.
- استخدام التقنيات الحديثة والوسائط الرقمية في كتابة الرواية.
سابعًا ــ محور الشهادات الروائية
- يختص هذا المحور بالشهادات لعدد من الكتاب الذين أثروا المشهد الروائي اليمني خلال حقبه المتعاقبة.
المواعيد
- تقدم الملخصات وطلب المشاركة وفق نموذج مُعدّ لذلك، تضمّنت رابطه مطوية المؤتمر.
- استلام الملخصات خلال المدة من بداية يوليو 2026 إلى نهاية سبتمبر 2026.
- الرد على الملخصات خلال شهر أكتوبر 2026.
- استلام الأبحاث كاملة خلال المدة من بداية ديسمبر 2026 إلى نهاية مارس 2027.
- تقديم البحث على البريد الإلكتروني info@esteddamah.net مصحوبًا بتعهد عدم نشر البحث من قبل، وفقًا لنموذج مُعد لذلك، تضمّنتْ رابطه مطوية المؤتمر.
مواصفات البحث
- أن يتصف البحث بـ الأصالة، والجدة، والابتكار.
- دقّة العنوان، وارتباطه بمضمون الورقة، ومحاور المؤتمر.
- يمكن أن يكون البحث مستلًّا من رسالة علمية، شريطة ألّا تكون الرسالة منشورة، أو في طريقها للنشر خلال عام، مع مراعاة الضوابط المذكورة في مواصفات البحث.
- أن يتضمن البحث:
ــ ملخصين (كل واحد في حدود 300 كلمة) باللغتين العربية والإنجليزية، يتضمنان هدف البحث، بيان المدونة المدروسة (عينة البحث)، منهج البحث، تقسيمه، أبرز النتائج التي توصل إليها.
ــ خمس كلمات مفتاحية، دالة على مجالات البحث.
ــ مقدمة، تبيّن خلفية الموضوع، الحديث عن المدونة المدروسة، الدراسات السابقة، الجديد الذي سيضيفه البحث، منهج البحث، إشكاليته، تقسيمه.
ــ عرضًا منهجيًّا للموضوع.
ــ تحليلًا نقديًّا.
ــ نتائج.
ــ قائمة مراجع.
- أن يلتزم الباحث بـ نظام APA الإصدار السابع في التوثيق داخل المتن، وفي قائمة المراجع النهائية.
- عدد كلمات البحث: لا يقل عن 5000 كلمة، ولا يزيد عن 10000 كلمة شاملة الهوامش والمراجع.
- لغة البحث: العربية والإنجليزية.
- ترسل البحوث في ملفين بصيغيي word و pdf بخط Sakkal Majalla حجم 16.
ملحوظات
- سوف تنشر أبحاث المؤتمر في كتاب علمي محكم، أو في عدد خاص بإحدى المجلات العلمية اليمنية المحكمة.
- يمكن للباحثين الذين يتعذر حضورهم مباشرة، تقديم أوراقهم عبر الاتصال الرقمي (zoom).
- هناك برنامج مصاحب لهذا المؤتمر، يمتد خلال عام كامل، بمختلف فعالياته، في داخل اليمن وخارجها.
لجان المؤتمر
انبثقت عن الهيئة التأسيسية للمؤتمر عددٌ من اللجان كما يأتي:
أولًا ــ اللجنة التحضيرية للمؤتمر
- أ.د عبد الحميد الحسامي رئيسًا.
- أ.د عبد الحكيم باقيس نائبًا.
- أ. صالح البيضاني نائبًا.
- أ.د حبيب سروري عضوًا
- أ. علي المقري عضوًا
- أ. وجدي الأهدل عضوًا
- أ. عمار باطويل عضوًا
- د. همدان دماج عضوًا
- د. عبد الله الجوزي عضوًا
- د. صلاح الهيجمي عضوًا
ثانيًا ــ اللجنة العلمية
- أ.د عبد الحكيم باقيس أمينًا
- أ.د آمنة يوسف عضوًا
- أ.د إبراهيم أبو طالب عضوًا
- أ.د محمد مسعد العودي عضوًا
- أ.د محمد ردمان عضوًا
- د. طه حسين الحضرمي عضوًا
- د. فوزي صويلح عضوًا
- د. عصام واصل عضوًا
- د. عبده منصور المحمودي عضوًا.
ثالثًا ــ لجنة الإعلام والعلاقات العامة
- د. صلاح الهيجمي أمينًا
- د. نهى الكازمي عضوًا
- أ. كمال الشيباني عضوًا
- أ. شكري الحسني عضوًا
رابعًا ــ اللجنة التنظيمية
- د. عبد الله الجوزي أمينًا
- أ.د أحمد لطف البريهي عضوًا
- د. زيدان عودة عضوًا
- أ. حامد الفقيه عضوًا
- م. عمر الحسامي عضوًا (الدعم الفني)
- م. خالد الوائلي عضوًا (الدعم الفني)


