تقنية الاستطراد بالفوائد الفضاءات الجمالية والمعرفية

تقنية الاستطراد بالفوائد الفضاءات الجمالية والمعرفية

الاستطراد تقنيةٌ فنيّةٌ قديمة، ولا يزال لها حضورٌ محدود في العصر الحديث، من مثل الاستطراد بفوائد متعددة، في أسلوب الدكتور عباس السوسوة.

تقنية الاستطراد بالفوائد الفضاءات الجمالية والمعرفية

د. عبده منصور المحمودي

الاستطراد، طريقةٌ من طرق التأليف القديمة، التي اتَّبعها المؤلفون والكُتّاب؛ إذ يخرجون من كلامٍ إلى كلام، هادفين إلى إضفاء التنوع على أساليبهم الكتابية. من خلال ما يوردونه من مُلحٍ ونوادر، واستطراداتٍ فاعلة في تبديد ملل القارئ، والمحافظة على انجذابه وتشوّقه.

ويُعدُّ الاستطراد مصطلحًا نقديًّا، تدور حوله آراء النقاد وتوصيفاتهم؛ إذ تعددت تعريفاتهم له، واختلفت من ناقدٍ إلى آخر، مع الاتفاق على ماهيته الرئيسة، المتمثلة في الخروج من كلامٍ إلى كلام.

مفهوم الاستطراد
الدلالة المعجمية

ورد في “معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب”، أن “الاستطراد (exeursus): هو أن يأخذ المتكلم في معنى، وقبل أن يتمه يأخذ في معنى آخر، هو أيضًا نوع من تجميل الكلام يتلخص في إدخال مادة لا تتصل بالموضوع إلا اتصالًا غير مباشر قد تكون هذه المادة للاستعطاف أو إثارة الغضب أو تفنيد آراء أو أي موضوعات أخرى تزيد من اهتمام القُرّاء أو المستمعين”(1).

مفهوم الاستطراد في النقد العربي القديم

من تعريفات الاستطراد ــ في النقد العربي القديم ــ ما ورد عند عبد القاهر الجرجاني، من إشارةٍ إلى أنه “سوق الكلام على وجهٍ يلزم منه كلام آخر، وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض”(2). كما أورد ابن رشيق القيرواني تعريفًا خاصًّا بالاستطراد في الشعر، محدّدًا الرجوع إلى الكلام السابق وعدم الرجوع معيارًا لما يمكن تسميته استطرادًا وغير استطراد؛ إذ يقول: إن الاستطراد، هو “أن يرى الشاعر أنه في وصف شيء وهو إنما يريد غيره، فإن قطع أو رجع إلى ما كان فيه فذلك استطراد، وإن تمادى فذلك خروج، وأكثر الناس يسمي الجميع استطرادًا، والصواب ما بيّنتُه”(3).

وعبّر ابن المعتز عن هذا المصطلح، بـحسن الخروج من معنى إلى معنى؛ إذ وضح ذلك، النويري في “نهاية الأرب في فنون الأدب”، بقوله: “هذه التسمية ذكر الحاتمي في حلية المحاضرة أنه نقلها عن البحتري نقلها عن أبي تمام وسماه ابن المعتز الخروج من معنى إلى معنى، وفسره بأن قال: هو أن يكون المتكلم في معنى فيخرج منه بطريق التشبيه أو الشرط أو الإخبار أو غير ذلك إلى معنى آخر يتضمن مدحًا أو قدحًا أو وصفًا ما، وغالب وقوعه في الهجاء، ولابد من [ذكر] المستطرَد به باسمه بشرط أن لا يكون تقدم له ذكر”(4).

وبذلك؛ فإن ماهية الاستطراد ــ في هذه التعريفات ــ تحيل على أنه الخروج من معنىً إلى معنىً، لأي غرضٍ من الأغراض، التي يتخذها الشاعر أو الكاتب سبيلًا إلى توصيل أفكاره.

وقد برزت هذه الطريقة من الكتابة عند القدماء، لا سيما الجاحظ، الذي كان الاستطراد عنده وسيلة للتحرر من وطأة الفكر؛ إذ “حارب الجاحظ ــ بالاستطراد والعرض الهين والتنقل بين وجهات النظر ــ فكرة السيطرة أو العبودية”(5)، عبوديته للأفكار والرؤى، والانقياد إليها وحدها، من دون غيرها.

تقنية الاستطراد بالفوائد

في كتاب الأستاذ الدكتور عباس السوسوة “شرح المشعططات السبع”، مثّل الاستطراد سمة واضحة الحضور، بين سمات أسلوبه الكتابي؛ إذ استطرد فيه بفوائد، ولطائف، وأقوالٍ، ونوادرَ، وملحٍ. أضفت عليه جوًّا من الفكاهة والدعابة، تداخلت فيه من خلالها المتعة والفائدة، في إطار محاكاةٍ ساخرةٍ لشروح الشعر القديم.

وقد صدّر الشارح/ المؤلف ــ كل فائدة من الفوائد التي استطرد إليها في هذا الكتاب ــ بعنوانٍ فرعيٍّ يدل عليها. تمثّل في اللفظ: “فائدة”، الذي ورد مميزًا وبارزًا بالخط الأسود العريض. أمّا مرجعية تلك الفوائد، فقد تمثّلت في ما أحال عليه من مؤلفاتٍ قديمة، أو عناوين مؤلفات مستعارة، استمد منها تلك الاستطرادات. كما وردت على لسانه بعضً من تلك الفوائد من غير إشارة إلى مرجعية قديمة أو مستعارة.

الاستطراد بفوائد من مؤلفاتٍ قديمة

تنوّعت مرجعية الاستطراد من مؤلفات قديمة ــ في كتاب “شرح المشعططات السبع” ــ بين: لغوية، وأدبية، ونقدية. من ذلك، هذه الفائدة التي يستطرد بها السوسوة، من كتاب “ضرائر الشعر”، لابن عصفور. التي وردت في شرحه للشطر: “والحشيش إبلجبل”(6)، من المشعططة الخامسة، إذ بدأ شرحه بالقول: “والحشيش موجود في الجبل، فالوصول إليه صعب، أو متوهمة صعوبته، والهمزة مجتلبة هنا لإقامة الوزن”(7). ثم يستطرد، قائلًا:

“(فائدة) ذكر ابن عصفور في كتابه (ضرائر الشعر) أن الشاعر يباح له ما لا يباح لغيره من تصرف في اللغة فهو يخفف المثقل ويثقل المخفف ويمنع المصروف ويصرف الممنوع ويهمز ما ليس بمهموز والعكس ويمط في الكلمة ويرخمها، إلى ما لا يحصى من التصرف”(8).

ومثل ذلك، كثيرٌ من الفوائد التي استطرد بها السوسوة، من مؤلفاتٍ قديمة. من مثل: الاستطراد بفوائد من كتاب “ثمار القلوب في المضاف والمنسوب”، للثعالبي(9). و”الاشتقاق”، لابن دريد(10). و”تفسير الطبري”(11). و”كتاب الوحوش”، للأصمعي(12). و”الأغاني”، لأبي الفرج الأصفهاني(13).

الاستطراد بفوائد من عناوين مستعارة

من الفوائد التي استطرد بها السوسوة ــ في كتاب “شرح المشعططات السبع” ــ تلك التي نسبها إلى عناوين المؤلفات المستعارة، التي وردت في هذا الكتاب. ومن نماذج ذلك، الاستطراد بتوضيح بعض الدلالات في صيغ: “الخميس”، و”شعْره مُطّول”، و”قاعة الحويّة”.

“الخميس”

استطرد الدكتور عباس السوسوة، في شرحه لكلمة “الخميس”، من البيت الشعري(14):

والسّوقْ سُوْقَ الخميسْ ** بالمَشدَّةْ وَالقَميْصْ

آخر أبيات المشعططة الخامسة؛ إذ يقول: “ذكر العلامة حسين نعمان في (النمّام والشمام ورائحة الحمام) التخميس المشاركة في الشيء اليسير كتناوب مجموعة على سيجارةٍ واحدة، فاعلمه”(15).

فمضمون الشرح هو عن دلالة لفظ “الخميس”. تلك المرتبطة بموعد واحدٍ من الأسواق الشعبية في اليمن. ومن هذا الشرح جاء الاستطراد إلى هذه الفائدة الفكهة، التي تصف سلوكًا متفشيًا بين الشباب. وتحديدًا أولئكَ الذين تكون ظروفهم المادية صعبة نوعًا ما؛ فيظهر بينهم نوعٌ من الإيثار السلبي، كأن يتناوبون على تدخين سيجارةٍ واحدة.

شَعْرُهْ مُطَوِّل”

من الفوائد التي استطرد بها السوسوة ــ من عناوين مؤلفات مستعارة ــ هذه الفائدة الواردة في شرح الشطر: “شعْرُهْ مطَوَّل”(16)، من المشعططة السابعة؛ إذ يقول:

“ذكر بيير بن كاردان في كتابه “البَعْر في إطالة الشَعْر” أن الشعر الطويل مستحبٌ للمرأة ومكروه للرجال، فإذا طال مقدم الشعر رأس الرجال سمى “فَوشه”، وإن تجاوز الشعر قفاه وأذنيه سميت “قِعشه”…”(17).

كان الكلام الأول ــ السابق لهذه الفائدة ــ شرحًا للشطر الشعري، الذي يصف شعر الرجل الذي تتحدث عنه القصيدة بالطول. ومن هذا الكلام، جاء الكلام الثاني استطرادًا بفائدةٍ متضمِّنةٍ وُجهة نظرٍ اجتماعية، في تفضيل مقدار طول الشعر المستحب، في كلٍّ من الرجلِ والمرأة؛ فشعر المرأة مستحبٌ فيه الطول، ولا يستحب ذلك في شعر الرجل.

وشَعْرُ الرجل، في القصيدة موصوفٌ بالطول. وكأن هذه الفائدة، قد جاءت بمثابة لفتة نظرٍ شاكة في الموصوف في القصيدة؛ على اعتبار أن النظرة الاجتماعية السائدة حول مَنْ يطيلون شعْرهم، نظرة شاكة في سلوكياتهم وأخلاقهم.

“قاعة الحوِيّة”

ورد استطرادٌ بفائدة لغوية، في شرح السوسوة، للشطر: “في قاعَة الحَوِيّةْ”(18)، من المشعططة الثانية؛ إذ استطرد إلى الفائدة، من دون أن يُصَدِّرها باللفظ “فائدة” ــ الذي يتصدر أغلبَ الفوائد التي استطرد بها ــ مستبدلًا بذاك اللفظ، اللفظ “زيادة”؛ إذ يقول مستطردًا:

“(زيادة) شاهدت في كتاب (الكم والكيف في مخازي أحمد سيف) فائدة لغوية رأيت من الخير إثباتها. قال صاحب الكتاب: القوعة حفرة تجتمع فيها أوساخ الدار السائلة، وجمعها قُوَع. أ.هـ”(19).

فهذا الاستطراد، ورد من عنوانٍ مستعارٍ. وهذا العنوان، يحمل في طياته معنىً باعثًا للتفاكه. وقد جاء هذا الاستطراد فائدة لغوية، وعلى ذلك، لم يُصدِّرها بما صُدِّرتْ به غيرها من الفوائد؛ وربما كان استطراد الشارح بفائدةٍ قبلها، هو ما سوَّغ له تصديرها باللفظ “زيادة”، بدلًا من اللفظ “فائدة”. وقد يكون ذلك، لأنه رأى الأمر زيادة حقًّا. لكن الاستطراد في ماهيته ــ أيضًا ــ زيادة. ثم إنه قد استطرد بفائدتين متتاليتين، في شرح شطرٍ شعريٍّ واحد، مُصَدِّرًا كلًّا منهما باللفظ “فائدة”(20).

فوائد من استطرادات الشارح

وردت على لسان شارح “المشعططات السبع” ــ السوسوة ــ استطراداتٌ بعددٍ من الفوائد، غير منسوبة، لا إلى مؤلفاتٍ قديمةٍ، ولا إلى عناوين مؤلفاتٍ مستعارة. من مثل ما استطرد إليه من فوائد، في شرحه لجملتي: “حلفت يا محمد”، و”السوق سوق الرَّبوع”.

“حلفت يا محمد”

تضمّن شرحه لجملة “حلفت يا مُحُمَّد”(21) ــ الواردة شطرًا من المشعططة الثانية ــ استطرادًا إلى عددٍ من الفوائد؛ إذ يقول: “قال أبو هاشم: يقال في اليمن (حلف عليه) أي: دعاه إلى الغداء. سُمِّيَتْ هذه العملية بالمحالفة، لأن الحلف يكثر فيه، حتى يتنازل المدعو ويقدم على الأكل. و(الحلف) أيضًا بكسر الحاء نبات طبي يتداوى به”(22).

فهذا الاستطراد غير منسوبٍ إلى مؤلَّفٍ قديم، ولا إلى عنوان مؤلفٍ مستعار. وقد جاء فائدة متنوعة، انطلاقًا من تعدد دلالات الفعل “حلف”؛ إذ تضمنت هذه الفائدة، إشارة إلى سلوكٍ اجتماعيٍّ سائد، في اليمن. هذا السلوك متمثلٌ في الوسيلة، التي يستعين بها الفرد على استضافة آخر. كما تضمنت هذه الفائدة ــ أيضًا ــ إشارةً إلى نباتٍ طبيٍّ شعبي، من الأعشاب الطبية، التي تُداوى بها الجروح والكدمات، في كثيرٍ من أرياف اليمن البعيدة عن المراكز الحضرية.

“السوق سوق الرَّبوع”

كذلك هو هذا الاستطراد، الذي جاء فائدة، وردت فيها عناوينُ أعمالٍ أدبية، وفكرية، وإبداعية؛ إذ استطرد الشارح بها، في شرح الشطر: “والسُّوْقْ سُوْقَ الرَّبُوعْ”(23)، من المشعططة الخامسة، قائلًا: “من الأعمال التي اتخذت من أسماء أيام الأسبوع عنوانًا لها (حديث الأربعاء) لطه بن حسين… وقصيدة (يوم الثلاثاء) للدكاترة(24) زكي مبارك… ومنها فلم (ليلة الجمعة)… ومنها مجموعة قصصية لعبد المنعم بن سعد عنوانها سوق التلات. ومنها أغنية لأبي بكر بن سالم بالفقيه عنوانها (قابلت محبوبي في يوم الخميس) ومنها فلم أمريكي عنوانه (حمى ليلة السبت)”(25).

ففي هذا الاستطراد وردت فائدةٌ متضمِّنة عناوينَ عددٍ متنوعٍ من الأعمال، بين: مؤلفاتٍ فكرية، وأعمالٍ سينمائية عربية وأجنبية، وإبداعاتٍ شعرية وقصصية.

خصائص استطراد السوسوة بالفوائد

جسّدت الفوائد الواردة في كتاب “شرح المشعططات السبع” مجالًا بارزًا، من مجالات الاستطراد عند السوسوة؛ إذ استطرد إلى فوائد من مؤلفاتٍ قديمة، ومن عناوين مؤلفاتٍ مستعارة. كما استطرد على لسانه بفوائد غير منسوبةٍ إلى مؤلفاتٍ قديمة، ولا إلى عناوين مستعارة.

وقد تميزت تلك الفوائد ــ التي استطرد إليها ــ بالتنوع؛ إذ تنوعت بين فوائد: لغوية، وأدبية، وثقافية. وما في سياق ذلك، من الفوائد التي تجسدت في كثيرٍ منها روحُ الفكاهة، في إطار محاكاةٍ هزليةٍ ساخرة. من مثل الاستطراد بهذه الفائدة، التي كان نفي الفائدة عنها، ملمحًا فكاهيًّا بحد ذاته؛ إذ تأتي جملة: “مش(26) فائدة”(27)، بدلًا من اللفظ “فائدة”، في شرح الشطر: “قَدْ مَعي مَشْقُر”(28)، من المشعططة السادسة، يقول مُستطردًا: “(مش فائدة) ذكر عبده عصب في “المزاقر في لغة المشاقر” أن المشقرة علامة التميز، فقديمًا كان الفارس الشجاع يعلم نفسه بعلامة كي يتميز عن أقرانه”(29).

ففي هذا الاستطراد ــ الذي ورد من عنوانٍ مستعارٍ مسجوع ــ فائدة واضحة. وما نَفْيُ الفائدة عنه، إلا إمعانًا في استثارة الضحك، وبث روح الدعابة، والتفاكُه في ذائقة القراءة والتلقي.

وبذلك، لا بد من التداعي مع تساؤلٍ، لا شك في أنه سيطل من نافذة قراءتك لهذه المادة ــ عزيز القارئ ــ ذاك التساؤل المتعلق بمدى حضور هذه التقنية في الكتابة الأدبية المعاصرة، ومدى توافقها مع معطيات الحداثة الكتابية المختلفة.

هل لا يزال هذا الأمر متسقًا مع الجسد المعرفي والثقافي المعاصر؟

هل لا يزال في الطفرة المعرفية المنهجية المتسارعة مجالٌ لاستيعاب هذه التقنيّة في غير مسارات الفكاهة؟

هذا ما أودّ أن أجد إجاباته منكم.

كما تسعدني دعوتكم إلى الاشتراك في النشرة البريديّة؛ ليصلكم كل جديد من اشتغالات الموقع النقدية والثقافية والأنثروبولوجية.


  1. مجدي وهبة، وكامل المهندس، “معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب”. ط2، مكتبة لبنان، بيروت، 1984م، ص: (27). ↩︎
  2. الشريف الجرجاني (السيد علي بن محمد)، (740 ـ 816هـ )، “كتاب التعريفات، معجم فلسفي منطقي صوفي فقهي لغوي”. تحقيق: عبد المنعم الحفني، دار الرشاد، القاهرة، د.ت، ص: (30). ↩︎
  3. أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، “العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده”. قدم له وشرحه وفهرسه: صلاح الدين الهواري، وهدى عودة. دار ومكتبة الهلال، ط1، بيروت، 1416هـ ـ 1996م،  جـ2/ ص: (61). ↩︎
  4. النويري (شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب 677 ـ 733هـ)، “نهاية الأرب في فنون الأدب”. المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، القاهرة، د.ت، جـ7/ ص: (119). ↩︎
  5. مصطفى ناصف، “محاورات مع النثر العربي”. سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، العدد (218)، فبراير 1997م، ص: (97). ↩︎
  6. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. تحقيق وتعليق: عباس علي السوسوة. ط1، مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 1428هـ ـ 2007م، ص: (81). ↩︎
  7. نفسه. ↩︎
  8. نفسه. ↩︎
  9. نفسه، ص: (40،26). ↩︎
  10. نفسه، ص: (108). ↩︎
  11. نفسه، ص: (64). ↩︎
  12. نفسه، ص: (80). ↩︎
  13. نفسه، ص: (104). ↩︎
  14. نفسه، ص: (69). ↩︎
  15. نفسه، ص: (91). ↩︎
  16. نفسه، ص: (112). ↩︎
  17. نفسه. ↩︎
  18. نفسه، ص: (42). ↩︎
  19. نفسه، ص: (43). ↩︎
  20. نفسه، يُنظر مثلًا: ص: (59،58). ↩︎
  21. نفسه، ص: (34). ↩︎
  22. نفسه، ص: (36). ↩︎
  23. نفسه، ص: (86). ↩︎
  24. أُطْلِقَت هذه التسمية على زكي مبارك؛ لأنه يحمل ثلاث شهادات دكتوراه: اثنتان من الجامعة المصرية، وواحدة من جامعة السربون بباريس. ↩︎
  25. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. مرجع سابق، ص: (87،86). ↩︎
  26. مش فائدة: ليست بفائدة، و اللفظ (مُشْ)، مفردةٌ من مفردات أغلب لهجات المحكية اليمنية، كما هي في اللهجات المحكية لعددٍ من الأقطار العربية، وهي تؤدي ما تؤديه “ليس” من معنى النفي. ↩︎
  27. ضياء الدين بن جمال الذماري، “شرح المشعططات السبع”. مرجع سابق، ص: (105). ↩︎
  28. نفسه، ص: (104). ↩︎
  29. نفسه، ص: (106،105). ↩︎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top