بين أروقة القوافي

بين أروقة القوافي

بين أروقة القوافي

بين أروقة القوافي

د. عبده منصور المحمودي

يختصرُ المدى

فوقَ رمشِ القصيدةِ وهمًا،

تَسفكُ الأيَّامُ

أُغنيةَ التائهِ الذي

شاختْ بمحرابِ مقلتهِ

تسابيحُ الفتونْ.

***

الشوقُ ينتعلُ السَّرابْ،

مزْهُوَّاً

يخطفُ أبصارَ التَّوَحُّدِ،

يُبحرُ مُلتحِفًا غُرْبتَهُ

حِيْرَتَهُ

أمشاجَ أخيلةَ التَّمني،

تُؤَبْجِدُهُ الشُّجُونْ.

***

بينَ أَرْوِقةِ القوافي

فوقَ أثداءِ القصيدةْ،

تغفو

وتنتكس الحقيقةُ،

ينتصبُ الجُنونْ.

***

تتهَجَّدُ أنصافُ الأماني

صُوفيَّةً،

تَفُوقُ عندَ مُنتصفِ التَّبتُّلِ،

ترومُ سرابَ تَرَحُّلٍ آخرْ،

غفوةَ أُمنيةٍ أخرى،

فَتخذِلها الجُفونْ.

***

راحلٌ هو الزَّمنُ في فَيافيهْ،

ترسمُ جُروحُهُ

إفلاسَ رحلتهِ المكُّوكِيَّةْ،

لاهثاً

يرومُ حجرَ انْبِجاسِهِ الأخيرْ،

تتشظَّى جلاميدُ التَّصحُّرِ

في عَيْنيهِ،

تَتَحَجَّرُ هرطقةُ التَّمني،

تَتَبَخَّرُ فلسفةُ الظُّنونْ.

***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top