ساغبة الأذهان
بعدما أدمى تمَزّقُها
سهادَ سباتهمْ؛
مُخضَوضِرًا يمضي
نزيفُ أسفارِ السكونِ.
تلوحُ واجمةً،
بينَ أفراحِ الحِمَى،
تاجًا ترصِّعُهُ الجروحُ.
على انفصامِ أدناهم نَمَتْ
ظفائرُها الشجِيَّةُ،
تَمَزَّقَ الصوتُ المكابرُ،
في وريدِ زمكنةٍ
مُفخّخةٍ
بإيناعِ النكوصِ.
على جلداتِ “أدلرَ”،
قد نمتْ،
مسكونةً بالقهرِ،
أدمنَها الأنينُ،
نمتْ يُرَتِّلُها النشيجُ،
كلما تَوَسَّدَها المساءُ؛
حتى استوتْ
حسناءَ ثاقبةَ الشجونِ،
فمزّقوها،
بكلّ ما حملتْ أنا…هم:
على مقاسِ غايتهمْ
طورًا،
وطورًا وفقَ مقياسِ الوشايةِ،
مساومينَ بها الأماني
ــــ وفي رحمِ السرابِ قد هرمتْ
أمانيهم ــــ
خضدوا التوجسَ
معتنقينَ سباتهم،
وسَبَتْها ساغبةُ الأذهانِ
شاغرةً،
تَطارَحَهَا سباتُ الصحوِ،
والصمتُ المعربدُ،
بينَ أشداقِ الذهولْ.
***


